ثم تنظرُ إلى نفسك بعد كل هذا ………
فلا تجدُ ذلك الشخص القديم
*ثم تُصبحُ مجردَ روحِ مُتعبة
تجلسُ وحيدًا
فلا القلبُ يطلبُ النجاة ولا الروحُ تنتظرُ أحدًا
تذبلُ المشاعرُ بهدوء
حتى تُصبحَ الحياةُ مجردَ أيام تمرّ
فلا عودة للأيام
ولا قدرةَ للقلب على الاحتمال أكثر فتمضي بصمت
كأنك النهايةُ الأخيرة
لقصةٍ لم يفهمها أحد.
ثم تنظرُ إلى نفسك بعد كل هذا ………
فلا تجدُ ذلك الشخص القديم
*ثم تُصبحُ مجردَ روحِ مُتعبة
تجلسُ وحيدًا
فلا القلبُ يطلبُ النجاة ولا الروحُ تنتظرُ أحدًا
تذبلُ المشاعرُ بهدوء
حتى تُصبحَ الحياةُ مجردَ أيام تمرّ
فلا عودة للأيام
ولا قدرةَ للقلب على الاحتمال أكثر فتمضي بصمت
كأنك النهايةُ الأخيرة
لقصةٍ لم يفهمها أحد.
ليتني أستطيع الرحيل دون وداع
أن أختفي كما تختفي النجوم عند الفجر
فلا يسأل عني أحد، ولا أنتظر أحدًا
لقد أنهكني هذا المكان بما فيه
وأرهقتني الأيام حتى صرت غريبًا عن نفسي
أبحث عن زاويةٍ هادئة أضع فيها قلبي
فقد تعب من الخفقان لأجل أشياء لا تبقى
وتعبت عيناي من ترقب الفرح وهو لا يأتي
أريد أن أبتعد فقط
بعيدًا إلى حدٍ لا يصلني فيه صوت الخيبة
ولا تطاردني فيه الذكريات
ولا أجد نفسي كل ليلةٍ أجمع ما تبقى مني من جديد.