لستُ غاضبة، ولا أحمل في قلبي عتبًا على أحد، لكن الإنسان أحيانًا يبتعد قليلًا حين يشعر أن مكانه قد تغيّر، دون أن يكون في الأمر خصام أو رغبة في إيذاء أحد.
وما يؤكد لي ذلك أن ابتعادي فُسّر على أنه زعل، دون أن يسأل أحد: لماذا ابتعدت؟ مع أنني كنتُ يومًا أضع بعض الناس في منزلة الأهل، وكان الاهتمام بهم بالنسبة إليّ أمرًا بديهيًا؛ وهذا الذي ذكرته ليس إلا مثالًا بسيطًا جدًا.
ربما لا يحتاج الإنسان دائمًا إلى عتاب، أحيانًا كان يكفيه سؤالٌ صادق.