السلام عليكم ورحمة الله.
أصدقائي، قرّائي، وكل من مشى معي سطرًا بسطر…
أكتب لكم هالكلمات وأنا أحس بثقل كبير في قلبي،
لأن ما كنت أتصوّر يوم بيوصل فيه الوقت اللي أقول فيه:
“أنا آسفة، ما راح أقدر أكمل نشر عناق الظل على الواتباد.”
أعرف إن في قلوب تنتظر، وأعين تترقب البارت الجاي،
وأنا أحس بهالانتظار كأنه أمانة في رقبتي،
لكن تعبت… تعبت لأني مو بس أكتب،
أنا الكاتبة، والمراجعة، والمدققة، والمُنهكة من الركض خلف الكمال.
وأبغى أوضح شيء مهم:
أنا ما أخذت قرار التوقّف بين يوم وليلة،
هذه الخطوة مرّيت فيها بمراحل طويلة من التردد،
أسابيع من الضغط، وشهور من التفكير،
وكل مرة أقول لنفسي: “أقدر أكمّل شوية.”
بس الحقيقة؟ إني استهلكت نفسي عشان أكون عند حسن ظنكم،
والحين… أنا محتاجة أرتاح.
ومع إنّي قررت أوقف نشر الرواية على الواتباد،
إلا إنّي ما راح أوقف عن الكتابة أبدًا.
الكتابة هوايتي الأولى، والأقرب لروحي.
راح أكتب لنفسي، بصمتي، براحة… بعيدًا عن ضغط النشر والتوقيت والتوقعات.
سنتين من عمري قضيتها معكم هنا،
سنتين كانت من أجمل المراحل في رحلتي ككاتبة.
ضحكت مع تعليقاتكم، خفق قلبي مع تحليلاتكم،
وبكل صدق… كنتم الدافع الأكبر لكل حرف كتبته.
أنا آسفة… جدًا آسفة،
لكل قلب أحب “رواياتي”، ولكل عقل عاش داخل عوالمها.
شكراً لأنكم كنتوا هنا،
وشكراً لأنكم سمحتوا لي أكون جزء بسيط من أيامكم.
–إيَسلا.
@jk_blue69 لا انتي بجد اكتشاف عارفه انو حقك بس بجد انتي رواعه و كتبتك مش موجده هنا في الواتباد انتي حاجه نادره هنا وبجد شكرا علي كل روايه انتي كتبتيها مع انك وقفتي في احلا قصه بس كل يهون علشان راحتك بنحبك
لا تجعلوا الشهرة والنجاح سببًا في تزيين الباطل. كم من مشهور أحبه الملايين، وهو يدعو إلى ما يخالف دين الله، وكم من إنسان صالح لا يعرفه إلا القليل. معيار الحق ليس عدد المتابعين ولا كثرة المعجبين، وإنما موافقة ما يرضي الله.
تذكروا أن كل إعجاب، وكل متابعة، وكل مشاركة، قد تكون سببًا في نشر ما لا يرضي الله، والمرء يُسأل عن عمله وما أعان عليه.
قال تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾.
> ما دام أنتي مفكره إن النهاية اللي أنت حطيتيها دي منطقية فأنا هقولك الكلام المنطقي بجد.
أولًا العالم فيه 8.3 مليار نسمة، الكلام ده مش مني، ده من التعداد السكاني، وسألت الذكاء الاصطناعي من كل دول، مفيش ولا حد بيتبرع لها، ده بجد منطقي؟ من كل 8.3 مليار بجد مفيش منطقية؟!!!
وفي حوار تاني لكن مش متأكدة منه، كان ممكن يولدوها قيصري، إيه ما ولدتش قيصري؟ مش فاهمة بجد. ليه مثلًا في أواخر الشهر الثامن أو في بدايات الشهر التاسع يولدوها قيصري؟ ليه لازم تستنى الميه تنزل وبعد كده تروح تولدها طبيعي، والآخر هي مريضة قلب، ليه ما ولدوهاش قيصري؟
النهاية السيد شون مش فاهمه، بقى هيتكلم معاه واتجوزته ولا أصدقاء عشان العيال؟ أنتي ما وضحتيش النقطة دي، ومش هقولك غيري النهاية لأن هتبقى وحشة قوي لو غيرتيها بعد ما مات، وكل قراءها عرفوا إنه مات.
بس بعد كده بالله عليكي خلي فيه شوية منطقية، وغير كده إحنا بنلجأ للروايات عشان إحنا بنكون مضايقين من الدنيا ومشاكلها، فبنلجأ لعالم الخيال، لكن حتى عالم الخيال فيه كآبة.
بنوتات بنوتات طلبب ( بس ما اروج ل اي روايه) بس بسالكم مي تعرف روايه كان محتواها اتوقع ان البطل اخذها من الميتم أو شي زي كذاا وكان خنصرها مقطوع وهو اخذها وربها وبعدين طلع ابوعا حي ويبون يأخذونها وكان البطل من اول حاط زي الشريحه أو جهاز ف قلبها مدري حذفتها ب الغلط أو ضاعتتتت تكفون اي وحده تعرفها ترسلها ليي بليزز