صرخات لا يسمعها أحد
الساعة الثالثة فجرًا – مدينة "ألفيرا"
لم يكن أحد يتوقّع أن تصبح المدينة الصغيرة، الهادئة دومًا، ساحةً مفتوحةً لرعبٍ يتسلّل في الظلام، يُمزّق الصمت، ويترك خلفه جثثًا باردةً وقلوبًا مرتجفة.
"تُحذِّر السلطات كافة المواطنين من الخروج ليلًا بعد تصاعد عدد الجرائم الوحشية التي لم يُعثر فيها على أي أثر للجاني. الجثث تُكتشف مُمزقة، مبتورة الأوصال، ووجوه الضحايا مشوّهة حتى بات من الصعب التعرف إليهم. لا يوجد نمط محدد للضحايا. لا يوجد مكان آمن. القاتل لا يترك خلفه شيئًا… سوى الرعب."
الضحية المقبلة ليست مجرد اسم جديد على القائمة.
بل ستكون... رسالة.