كأنّني كنتُ أهبط منحدرًا، بينما توهّمتُ أنّني أصعد. وهذا ما كان حقًّا؛ فقد كنتُ أصعد في رأي النّاس، ولكن الحياة كانت تنحسر عنّي. والآن لم يبقَ إلّا الموت
ما يحزنني
استمراري في البحث
عن كل شيء
عن سعادتي، عن حلمي، عني أنا
أركض خلف الطرق وكأن في نهايتها نجاة
لكنني كلما اقتربت
وجدت نفسي أضيع أكثر
كأن الحياة تُريني الأبواب
ثم تُطفئ النور قبل أن أصل
وكأنني خُلقت لأظل عالقًا
بين الرغبة في الوصول
والتعب من المحاولة
هل تعلم ما هو الارتداد؟ محاولة نسيان شخص ما عن طريق الارتداد إلى حُب شخص آخر، لا ضرر في ذلك. غير أنّ الارتداد هو نادرًا ما يكون حُبًّا حقيقيًا. في الحقيقة، إنه وهم. هناك الارتداد الأول ثم الثاني
وانظر إليّ. ينتهي بك الأمر ككرة مضرب قديمة..