jnili1

١١:٥

jnili1

‏إليك مدَدت الكف في كل شدّةٍ
          	  ومنك وجدتُ اللطف في كل نائبِ
          	  وأنتَ ملاذي والأنامُ بمعزلٍ
          	  وهل مستحيلٌ في الرجاءِ كواجِبِ
Reply

jnili1

jnili1

إذنً
            فَليَحيا المَوت
            إن كانَ العيشُ مُضنَى لِهذا الحَد
Reply

jnili1

كأنّني كنتُ أهبط منحدرًا، بينما توهّمتُ أنّني أصعد. وهذا ما كان حقًّا؛ فقد كنتُ أصعد في رأي النّاس، ولكن الحياة كانت تنحسر عنّي. والآن لم يبقَ إلّا الموت
Reply

jnili1

ما يحزنني
            استمراري في البحث
            عن كل شيء
            عن سعادتي، عن حلمي، عني أنا
            أركض خلف الطرق وكأن في نهايتها نجاة
            لكنني كلما اقتربت
            وجدت نفسي أضيع أكثر
            كأن الحياة تُريني الأبواب
            ثم تُطفئ النور قبل أن أصل
            وكأنني خُلقت لأظل عالقًا
            بين الرغبة في الوصول
            والتعب من المحاولة
Reply

jnili1

jnili1

 لَا صَبْرَ فِي قَتْلِ الرِّجَالِ وَإِنَّمَا
            قَتْلُ الرَّضِيعِ بِهِ الضَّمِيرُ يُضَامُ
            طَلَبَ الْحُسَيْنُ الْمَاءَ يَسْقِي طِفْلَهُ
            فَاسْتَقْبَلَتْهُ مِنَ الْعُدَاةِ سِهَام 
Reply

jnili1

jnili1

أعتقد هاي أصدق وأبسط رغبه بشريه
Reply

jnili1

الانسان يحتاج في نهاية اليوم إلى المنطق ، إلى العاديّة والرتابة ، إلى أربع حوائط آمنة و سرير نظيف ، حيث يمكن للمرء أن يهضِم ما حدث له خارج غرفته.
Reply

jnili1

jnili1

لماذا أنت بالذات الذي يملك مفاتيح هذا القلق الصافي، وتتحول في لحظةٍ إلى وطني ومنفاي؟
Reply

jnili1

كلها ثقوبٌ عبثيّة في الجدار 
            الأبواب التي لا تأتي بك. 
Reply

jnili1

٢:٢٠ 

jnili1

كنت حاسس بالتعاسة، كنت عايش صخب تدمير الذات، في الوقت الي كان أصدقائي فيه ينظرون إليّ كزميل مبهج وحاد الذكاء، إلا أنني في أعماق نفسي كنت حزينًا.
Reply

jnili1

انا ما خترتش اللي انا فيه
Reply

jnili1

واشكي لمين؟ ما فيش عنوان
            وتايه بقالي سنين
Reply

jnili1

jnili1

عزيزي. نهايتك ككرة مضرب قديمة
Reply

jnili1

هل تعلم ما هو الارتداد؟ محاولة نسيان شخص ما عن طريق الارتداد إلى حُب شخص آخر، لا ضرر في ذلك. غير أنّ الارتداد هو نادرًا ما يكون حُبًّا حقيقيًا. في الحقيقة، إنه وهم. هناك الارتداد الأول ثم الثاني
             وانظر إليّ. ينتهي بك الأمر ككرة مضرب قديمة.. 
Reply