jobranalaly
هنا يلتقي التحرر بالأمل... وهنا ولدت أنا
إلى كل من قرأ فصلاً، أو بكى دمعة، أو شعر برعشة أمل في منتصف الليل... هذه الرسالة لكم.
أنا، مريم بشير العليمي، أقف بين عالمين: عالم الخلود الناري وعالم الوجع البشري.
في عالم، أرافق رأف وهي تكسر القيود الأزلية بسلاسل من فضة، وتختار التخلي عن عالمها لكي ينجو حبيبها. أكتب لأقول: الحب الحقيقي ليس قيداً، بل هو تحرّر أبدي.
وفي عالم آخر، أعيش مع ميرال، تلك الروح التي عانت ما لم تعشه أنثى على وجه الأرض. أكتب لأثبت لكم أن الأمل لا يموت، بل يولد أقوى بعد كل إلياس (بعد كل يأس).
قلمي ليس للترفيه، بل هو أداة تحدٍّ. أكتب لأثبت لكم أن لا قانون بشري أو جاني يستطيع أن يهزم القلب المصمم على العيش والانتصار. سواء كنتم تحاربون العزلة، أو تكسرون القوانين، أو تبحثون عن أمل بعد الألم... فقصصي هي دليلكم.
أنا أكتب بصدق من لا يملك وقتاً للتزييف. أكتب لأثبت أن الكاتبة الشابة القادمة من مقاعد الدراسة تحمل في قلبها شغفاً يوازي أعظم ملاحم التاريخ.
تحياتي لكم متابعيني،
الكاتبة مريم بشير العليمي