أيظن أنّي لعبة بيديه ؟
أنا لا أفكرُ في الرجوع إليه
اليوم عاد ، كأن شيئاً لم يكن
و براءة الأطفال في عينيه
ليقولَ لي : إنّي رفيقة دربه
و بأنَني الحب الوحيد لديه
حملَ الزهور إليَّ ، كيف أردهُ
و صباي مرسوم على شفتيه
ما عدت أذكر و الحرائق في دمي
كيف التجأت أنا إلى زنديه
خبأت رأسي عندهُ و كأنني
طفلٌ أعادوه إلى أبويه
حتّى فساتيني التي أهملتها
فرحَتْ بهِ ، رقصتْ على قدميه
سامحته و سألت عنْ أخبارهِ
و بكيتُ ساعاتٍ على كتفيه
و بدون أنْ أدري تركت له يدي
لتنام كالعصفور بين يديه
و نسيتُ حقدي كله في لحظةٍ
من قالَ إنَّي قد حقدتُ عليه
كمْ قلتُ إنّي غيرُ عائدةٍ له
و رجعت ، ما أحلى الرجوعَ إليه
فُرشت رمل البحر و نامت
و إتغطت بَـ الشمس
وصارت مثل النار اعصابي
يمته الحُلوه تحس
طيورگ يا بحر تغازلها
وتشرب من ايديها
گلسااااع وغنتها اليّ ردت ابچي و حتى ماعنننندي مشاعر غير البجيي ،
صار يومين اتجاهل كُل الناس الي اعرفهم واغلس على my friend واجتني نوبه سوادين امسح كُلشيء وابدي حياه جديده ويه اشخاص مااعرفهم وببلد ثاني وحتى ابدل رأس جديد ،