كانت تمطر بغزارة،
حتى ظننتُ أن الشمس لن تشرق مجددًا.
ثم
اقتحم خيطُ ضوءٍ صغير غرفةَ المعيشة،
فتشبثتُ به، ونظرتُ نحو مصدره.
رأيتُ الشمسَ تحارب لتوصل إليّ خيطها
وسط تضارب الرياح مع الغيوم،
وخلال قطرات المطر
ظهر قوسٌ من الألوان الخلابة،
وفي المقابل
تقوّست شفتاي أيضًا
لترسما ابتسامةَ أمل…
كم عدد الخيبات التي يجب ان اصل اليها حتى ارخي يداي ، متى يمكنني التوقف عن التمسك ، لماذا أنا من يحاول دائما، ما سبب هذه الرأفة في قلبي ، لماذا لم استقبلها قبلا من احد ،تعبت لم اعد اريد التمسك بأحد حتى حبل نجاتي اريد التخلي عنه.
@june_U
لأن القلب أحيانًا لا يتمسّك حبًا، بل خوفًا من الفراغ. ولأننا نتعلّق بما تمنّيناه لا بما كان. الرغبة في التخلّي هي بداية الشفاء، والتعب اعتراف صادق بأنك تستحقين سلامًا أكثر. كوني لطيفة مع نفسك… الوصول لا يكون دفعة واحدة، بل خطوة هادئة كل مرة.
لماذا يصل الإنسان لمرحلة من الكره اتجاه نفسه
ينظر داخله ولا يعلم ما الذي اوصله الى هذه المرحله ينظر للخلف فيجد نفسه قد نسي ماهية الطريق الذي سلك وكانها محيت او تلاشت من ذاكرته ... و كل ما يعرفه حاليا انه ليس سعيد ، غير راض عن نفسه بل ويكرهها ايضا !
موضوع هذا المساء :
الخيانه ...!
قد يتمكن الانسان من المسامحة على الخيانه
اكن لا يمكنه ابدا ان يسامح على ما اصبح عليه بعدها .
قرات مؤخرا هذا النص " ادركت انني لم اعد استطيع الوثوق حتى في ظلي ، اشكك بكل شيء ، احيانا اخاف ان اظلم الاخرين بتفكيري او ان اؤثم على شكِ ... لكن ليس بيدي اي حيلة او حل ، غدوت كارهة لما انا عليه واخاف الجميع حتى نفسي ."