jvhdfj
ـ الى من يسمع ويرى
.....
"كتبتُ كثيرًا، لا لأُدهش أحدًا، بل لأُنقذ نفسي.
في كل سطرٍ خيالي، كنت أهرب، أتنفّس، وأعيش في عالمٍ يفهمني دون أن يسألني لماذا.
ربما لم يسمعني أحد، لكن القصص كانت تسمع.
ربما لم يصفق لي جمهور، لكن قلبي كان يبتسم وهو يخلق عوالم لا يراها غيري.
هذه البداية، ليست لتُعجب أحدًا… بل لأني أخيرًا اخترت أن أكتب، رغم كل شي
روايتي بعنوان من أنا؟
Alees هذا اسمي
لم أكن أبحث عن نهاية عظيمة، ولا بداية تسرق الأنفاس…
كل ما أردته هو أن أُسمَع، ولو مرة واحدة.
أن يقرأ أحدهم سطرًا كتبته وأنا أرتجف من الصدق،
ويشعر بشيء يشبهني… بشيء كنت أحاول النجاة منه.
الخيال لم يكن اختياري،
بل كان الممر الوحيد حين أغلقت الأبواب في وجهي.
في عالمي، كانت الأشجار تتحدث، والنجوم تهمس،
والقلوب لا تخون.
كتبت، لا لأن لدي جمهورًا، بل لأنني كنت جمهوري الوحيد.
ضحكت مع شخصياتي، بكيت معهم،
وبين كل سطر وسطر، كنت أودع قطعة مني…
كأنني أبعثر نفسي عمدًا في قصصٍ لا يهتم بها أحد،
لأثبت أنني كنت موجودة… يومًا ما.
أعلم أنني لستُ كاتبة عظيمة،
لكنني كتبت بصدق، وبهذا وحده… أؤمن.
---
️ خيال كاتبه
كأنني أكتب كي لا أموت بصمت
كي لا يضيع صوتي في ضجيج العالم
أكتب،
حين يعجز لساني عن البكاء
وحين لا أجد أحدًا يفهم
أكتب كي أزرع على الورق قلبًا…
يشبه قلبي قليلًا
أكتب،
لأن الحبر لا يخون
لأن الصفحات لا تضحك عليّ
ولأن القصص، رغم أنها خيال…
كانت دائمًا أكثر صدقًا من الواقع