إلى الذين يمرون في حياتي بلا أسماء أعرفكم أكثر مما تظنون حتى وإن لم ألتقِ بكم وجهاً لوجه أراكم في تفاصيل الصدفة في كلمةٍ قيلت بنبرةٍ مختلفة،ة
في نظرةٍ ظننتم أنها عابرة لا تخافوا أنا لا أبحث عنكم لكنني أترك باب الاحتمال مفتوحاً فربما كنتم درساً أو قدراً أو مجرد ظلٍ مر ليعلمني الضوء.