jwyrytslym6

في حارةٍ لا تعرف الرحمة، حيث تُقاس الرجولة بالصبر، وتُخفى الوجوه وجعها خلف ضحكاتٍ عالية وصخبٍ لا ينتهي… كان “رسلان” الاسم الذي تُخفض الأصوات عند مروره، والرجل الذي لا يحتاج إلى رفع صوته ليُثبت حضوره.
          	بين رائحة اللحم الطازج، وصوت السكاكين، والزحام الذي لا يهدأ، يقف معلم الجزارة شامخًا كأنه خُلق من صلابة تلك الحارة نفسها؛ قاسٍ في عيون الناس، غامض في تفاصيله، لكن خلف تلك الملامح حكاية لم تُروَ بعد.
          	في عالمٍ تحكمه القوة، وتُدار فيه الحياة بقوانين الشارع، تبدأ الخناقات من كلمة، وتنتهي أحيانًا عند باب محل الجزارة… حيث لا مكان للضعف، ولا صوت يعلو فوق كلمة المعلم “رسلان”.
          	لكن وسط كل هذه القسوة، هل يستطيع القلب أن ينجو إذا طرق الحب بابه؟ أم أن الأرواح التي اعتادت الحرب لا تعرف طريقًا للنجاة؟
          	 قريبًا… تُفتح أبواب الحارة على حكايةٍ مختلفة، مليئة بالصراع، والهيبة، والعشق الذي يولد وسط القسوة
          	
          	“ماذا لو جاءك الحب… في الوقت الخطأ؟”
          	قريبًا
          	رواية «علي حافة القلب » 
          	قصة رومانسية مليانة مشاعر،
          	اختيارات صعبة،
          	ونهايات ممكن تغيّر كل حاجة.
          	ترقبوا فتح الحجز قريبًا… ✨

MN3523

 رسالة من غزة
          
           وصلت الرسالة...
          
          لكن اللي كان مكتوب فيها...
          مكانش مجرد كلام.
          
          كانت حياة كاملة...
          مكتوبة بين السطور.
          
          وفي كل صفحة...
          هتكتشف إن الحقيقة أصعب بكتير من اللي كنت متخيله.
          
           رسالة من غزة
          
           رواية مكتملة ومجانية على واتباد.
          
          https://www.wattpad.com/story/411245247?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading_list_details&wp_uname=Al-motamezia2012

yomyy20555

✦ "لم يكن مقيدًا بالسلاسل... بل بمشاعر لم يعرف يومًا كيف يهرب منها."
          
          ✦ "بعض أنواع الحب لا تمنحك الحرية، بل تجعلك أسيرًا لقلبٍ واحد إلى الأبد."
          
          ✦ "حاول الهروب ألف مرة، لكن قلبه كان يعود إليها وكأنه خُلق على قيد عشقها."
          
          ✦ "لم يكن العشق دائمًا نجاة... أحيانًا يكون القيد الأجمل والأقسى معًا."
          
          ✦ "قالت له: لماذا لا ترحل؟ فأجابها بصوتٍ مثقل بالمشاعر: لأنكِ سجني الذي لا أريد النجاة منه."
          
          ✦ "كل الطرق كانت مفتوحة أمامه... إلا الطريق البعيد عنها."
          
          ✦ "كان يعلم أن قربها يؤلمه، لكن بعده عنها كان يؤلمه أكثر."
          
          ✦ "بين العقل الذي يرفض، والقلب الذي يتمسك، عاش حربًا لا تنتهي."
          
          ✦ "أخطر ما في العشق أنه يجعلك تتقبل قيودًا كنت تقسم يومًا أنك لن ترضخ لها."
          
          ✦ "على قيد الحياة كان جسده... أما روحه فكانت على قيد عشقها منذ زمن."
          
               على قيد العشق
          "حين يصبح الحب قيدًا... هل تكون النجاة في الهروب أم في الاستسلام؟" 
          
          https://www.wattpad.com/user/SaraAhmed54054624
          
          https://www.facebook.com/share/p/18eNZbzxca/

searrr

ابتسمت بشقاوه حينما وجدتها تجلس فوق الفراش و تنظر بتركيز في هاتفها
          أغلقت الباب و قالت بمزاح 
          - اكيد حموزه نزل صوره جديده صح 
          تنهدت بحب ثم قالت 
          - لسه منزل فيديو من ساعتين ....الصايع بيرقص بسكينه كبيره في فرح حد معرفهوش 
          ضحكت تاليا و قالت 
          - يابنتي ماهي دي حياتهم ايه الجديد ....و بعدين انتي هتفضلي معلقه قلبك بيه كده و انتي عارفه أن مفيش امل 
          تنهدت بهم ثم قالت 
          - اعمل ايه ....بحبه ...غصب عني لقتني بحبه 
          من يوم ما  دافع عني في الكليه حتي من غير ما يعرف اني بنت عمه
          احنا الاتنين اصلا اتفاجانا 
          كنّا بنشبّه علي بعض
          https://www.wattpad.com/story/409498047-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%86

yomnmmmy

"أحيانًا لا يكون العدو الحقيقي هو الكراهية... بل ذلك الحب الذي نحاول إنكاره بكل قوتنا."
          
          ✦ "كان العناد بينهما يشتعل مع كل لقاء، لكن القلوب كانت تحترق بشيءٍ آخر لا يعترفان به."
          
          ✦ "كل منهما أقسم ألا يضعف للآخر، لكن الحب لا يهتم بالوعود."
          
          ✦ "كانت المواجهة بينهما تبدأ بكلمة... وتنتهي بفوضى من المشاعر."
          
          ✦ "ليس كل اقترابٍ يعني الحب، وليس كل خلافٍ يعني الكراهية."
          
          ✦ "حاولا الهروب من مشاعرهما طويلًا، لكن بعض الأقدار لا تعرف سوى طريقٍ واحد."
          
          ✦ "كلما ابتعد خطوة، وجد قلبه يركض نحوها ألف خطوة."
          
          ✦ "العناد أشعل الحرب بينهما... والحب كان الخاسر الوحيد."
          
          ✦ "كانت تراه خصمًا لا يُحتمل، بينما كان يراها أجمل معركة خاضها في حياته."
          
          ✦ "بين الكبرياء والعشق مسافة قصيرة جدًا... لكنهما استغرقا وقتًا طويلًا لاكتشاف ذلك."
          
           حب على لهيب العناد 
          
          للحجز والاستفسار التواصل مع الرقم 01067471880
          
          https://www.wattpad.com/user/SaraAhmed54054624
          
          https://www.facebook.com/share/p/18eNZbzxca/

RowanAiad0

بعد اذن الكاتبه 
          
          عمرك جربت تقرأ حاجة تخليك مش قادر تسيب التليفون من إيدك من كتر الأكشن والتشويق؟
          جبتلكم الرواية دي، ميكس عجيب وممتع جداً!
          هتلاقي فيها مشاهد أكشن تخطف قلبك، وحكايات رومانسي تلمس روحك، ومواقف كوميدي تخليك تضحك بصوت عالي وسط كل ده! ❤️
          وعشان القصة تكون حقيقية وتدخل قلبك، فيها لحظات حزن هتخليك تدمع، بس الأهم إنها فيها بصيص أمل هيطبطب عليك.
          بجد، الرواية دي فيها كل حاجة وهتعجبكم جداً!
          ​   
          اقرأوها دلوقتي من هنا:
          
          https://www.wattpad.com/story/409004135?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=RawanAiad0
          ​ولا تنسوا تشاركوني رأيكم في التعليقات! 
           #رواية #أكشن #رومانسية #كوميديا #دراما #أمل #توصية_قراءة #[فريدة قلبي] #واتباد
          متابعه ومش هتندم ❤

jwyrytslym6

@ RowanAiad0  براحتك يقلب الكاتبة ولا يهمك 
Reply

Bosy_769

اقـتـبـاس مـفـاجـئ
          
          رن تليفونها، كانت "فوفة" أمها بتطمن عليها. رحيق مسحت دموعها وحاولت تظبط صوتها المبحوح من كتر الصراخ:
          "أيوة يا ماما.. أنا كويسة والله.. لا يا حبيبتي أرسلان مدلعني آخر دلع، بس هو مشغول شوية في الشغل.. سلميلي على بابا ."
          قفلت المكالمة وانفجرت في عياط يقطع القلب، وهي بتهمس بحرقة: " ربنا يرجعك لحضني يا أرسلان.. ويرجعلي حبيبي القديم، مش الجلاد اللي بيموتني كل يوم ده.. أنا مظلومة يا أرسلاني..والله مظلومة يا عمري."
          ناردين كانت بتابع "جحيم" رحيق بـشماتة، واتفقت مع شاهي إنها تيجي الفيلا عشان يزيدوا النار حطب. شاهي دخلت الفيلا بكل تفاخر، وأرسلان استقبلها بـحب مصطنع، كان بيضحك معاها بصوت عالي وبيتدلع عليها بس عشان يغيظ رحيق اللي كانت واقفة في المطبخ بتسمعهم وقلبها بيتحرق.
          أرسلان نادى بصوت جهوري وقاسي: "انتي يا زفتة ياللي اسمك رحيق! تعالي حضري السفرة للهانم، ويلا بسرعة مش عايز تأخير!"
          خرجت رحيق وهي لابسة لبس بسيط وشعرها متبهدل وعينيها دبلانة، بدأت ترص الأكل والعصير وإيدها بتترعش. وهي بتقدم العصير لشاهي، سرحت في ملامح أرسلان، افتكرت لما كان بيبوس إيدها قبل ما تاكل.. غصب عنها كوباية العصير مالت ووقعت كلها على جزمة شاهي الغالية.
          شاهي قامت صرخت بـقرف: "إنتي يا حيوانة إنتي! مش تخلي بالك وتشوفي بتهببي إيه؟ بوظتي الجزمة الـ Brand بتاعتي!" وبصت لأرسلان بدلع مصطنع: "شايف يا أرسلان الخدامة بتاعتك عملت إيه؟ دي عقابها انها تمسح الجزمة دي دلوقتي حالا بنفَسها!"
          رحيق بصت لأرسلان بـرجاء، كانت مستنية منه يدافع عنها أو حتى يسكت شاهي، بس أرسلان دار وشه الناحية التانية، وضغط على سنانه عشان ميضعفش قدام دموعها اللي بتحرق قلبه، وقال بجمود يذبح:
          "امسحي جزمة الهانم يا رحيق..."
          الصدمة لجمت لسان رحيق، دموعها نزلت بصمت وهي بتبصله بعتاب كبير، عتاب بيقوله "هنت عليك يا حبيبي؟ وصلت بيك تذلني تحت رجلين دي"
          
          روايـــــة : جحيم ارسلان
          
          ســـعـــر الــــروايـــــه : 35 
          
          للحجز والاستفسار 
           01272458936
          
          التسليم فورى pdf
          
          بقلم المبدعة لين
          
           تنبيه الرواية جريئة جداااا 
          
          https://www.wattpad.com/story/410814371?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_

jwyrytslym6

في حارةٍ لا تعرف الرحمة، حيث تُقاس الرجولة بالصبر، وتُخفى الوجوه وجعها خلف ضحكاتٍ عالية وصخبٍ لا ينتهي… كان “رسلان” الاسم الذي تُخفض الأصوات عند مروره، والرجل الذي لا يحتاج إلى رفع صوته ليُثبت حضوره.
          بين رائحة اللحم الطازج، وصوت السكاكين، والزحام الذي لا يهدأ، يقف معلم الجزارة شامخًا كأنه خُلق من صلابة تلك الحارة نفسها؛ قاسٍ في عيون الناس، غامض في تفاصيله، لكن خلف تلك الملامح حكاية لم تُروَ بعد.
          في عالمٍ تحكمه القوة، وتُدار فيه الحياة بقوانين الشارع، تبدأ الخناقات من كلمة، وتنتهي أحيانًا عند باب محل الجزارة… حيث لا مكان للضعف، ولا صوت يعلو فوق كلمة المعلم “رسلان”.
          لكن وسط كل هذه القسوة، هل يستطيع القلب أن ينجو إذا طرق الحب بابه؟ أم أن الأرواح التي اعتادت الحرب لا تعرف طريقًا للنجاة؟
           قريبًا… تُفتح أبواب الحارة على حكايةٍ مختلفة، مليئة بالصراع، والهيبة، والعشق الذي يولد وسط القسوة
          
          “ماذا لو جاءك الحب… في الوقت الخطأ؟”
          قريبًا
          رواية «علي حافة القلب » 
          قصة رومانسية مليانة مشاعر،
          اختيارات صعبة،
          ونهايات ممكن تغيّر كل حاجة.
          ترقبوا فتح الحجز قريبًا… ✨