وفي صبحٍ وقفت امام مرإتي
وقد بانت على وجهي خساراتي
ارى شخصًا على المرآة يكرهني
وما اقساه كُرهِ الذاتِ للذاتِ
واسترجعت بَعضٍ مِن الايامِ ذاكرتي
لِتأخُذني إلى أقسى محطاتي
الى حباً قديمًا في مدينتنا
الى زمنٍ اختلفت بهِ قناعاتي
فما فارقت قرب الناسِ مِن عبثٍ
ولا اقوى على مَلِء الفراغاتِ
وَلكنَجُرحٍ مِن الاحباب اقنعني
إِن أَلقريبين آولىٰ بِالخساراتِ
إِنَالحَقيقةُتَبقىٰ حُب وَالدتي
وَحب الناس فِي عَيني خُرافاتِ