من الآخر أنا ما اخترتش أبقى ابنك.
أنا ما اخترتش أجي للدنيا أصلًا.
ولو خيروني دلوقتي…
والله هختار أمشي.
هختار ما أجيش من الأساس.
صدقني… عمري ما شوفتك أب.
طول عمري بتعامل معاك كأنك راجل غريب في البيت.
افهم بقى… الموضوع مش فلوس.
والله ما فلوسك.
لو كانت بالفلوس
كنت دورت على واحد أغنى منك… وقلتله بابا.
الكلمة دي مش بتتشرى.
ومتقوليش من صلبي ومن دمي…
يا باشا… دي كانت لحظة نشوة… وخلصت بأنى أنا الغبى اللى حاربت وجيت.
هل ستعود يومًا
لتخبرني كم كنت مخطئًا؟
انتظرتك طويلًا.
كنت أرى لمعان عينيك مع غيري،
وكان السؤال ذاته يدور في رأسي:
ألم يكن يفترض أن تكون تلك اللمعة لي أنا؟
أن أملك أنا…
ذلك الضوء في عينيك.
في كل مرة تحدثنا،
كانت الفكرة نفسها تصلني:
"أكرهك."
عذب اللسان، قليل الأفعال،
بعقل شارد وفكرٍ مشوّه.
ماذا لو استمعت لي؟
ماذا لو توقفت قليلًا عن تحلية حروفك،
وإلقاء ما في داخلك من اضطراب؟
ماذا لو اعترفت
أنك اقتربت يومًا
برغبة في انتزاع ابتسامتي؟
ماذا لو رأيتني حقًا؟
ظننتك أماني…
لأكتشف في النهاية
أنك مرهبي.