لطالما كان
البحر لا يشرح نفسه، ولا يعتذرٌ عن اضطرابه..
يقفْ كما هو؟
واسعًا، غامضاً، تتكسّرُ
أمواجُه بصمت "
ثم يعودٌ إلى سكونه كأن
شيئًا لم يكن.
ولهذا، ربما أحببتهُ
لأنه يشبهني أكثر مما ينبغي...
بشبه ما يجري في صدري من ضجيج لايقال،
ومن عمق
لا يراه أحد.
لطالما كان
البحر لا يشرح نفسه، ولا يعتذرٌ عن اضطرابه..
يقفْ كما هو؟
واسعًا، غامضاً، تتكسّرُ
أمواجُه بصمت "
ثم يعودٌ إلى سكونه كأن
شيئًا لم يكن.
ولهذا، ربما أحببتهُ
لأنه يشبهني أكثر مما ينبغي...
بشبه ما يجري في صدري من ضجيج لايقال،
ومن عمق
لا يراه أحد.