kajo238600

وائل يفرض نفسه دون تمييز عندما يتعلق الأمر برغباته ؛ لأنه لا يرى الحدود المتعارف عليها قائمة لأشخاص مثله ، وفي المقابل كانت زينة من النوع عصي التنازل عن مبادئه أو حقّه لأي كائن بشري كان...
          	
          	بيّن الفصل السابق كيف أن زينة رسمت حداً صريحاً لمكر دواخله ، التي توقعتها بداهةً من مجاراته لها بلطف ، عندما أظهرت بعض اللين في رسائلها الساخرة على إلحاحه المتواصل ، مترصدة ابتزازه عندما كتب لها " أخبريني وسأدعك وشأنك "
          	
          	
          	أظار حفيظتها بتلك المساومة الضغطية ، وبالتالي لم تضع إعتباراً لشعوره وكذلك ما سيتبعه من نوبة غضب مبالغ بها.
          	
          	ظنته سيغضب ويقاطعها فحسب ، ولم تحسب حساباً لتلك النتيجة التي أخرجتها عن طورها بطريقة لم يسبق لها مثيل عليها.

kajo238600

وائل يفرض نفسه دون تمييز عندما يتعلق الأمر برغباته ؛ لأنه لا يرى الحدود المتعارف عليها قائمة لأشخاص مثله ، وفي المقابل كانت زينة من النوع عصي التنازل عن مبادئه أو حقّه لأي كائن بشري كان...
          
          بيّن الفصل السابق كيف أن زينة رسمت حداً صريحاً لمكر دواخله ، التي توقعتها بداهةً من مجاراته لها بلطف ، عندما أظهرت بعض اللين في رسائلها الساخرة على إلحاحه المتواصل ، مترصدة ابتزازه عندما كتب لها " أخبريني وسأدعك وشأنك "
          
          
          أظار حفيظتها بتلك المساومة الضغطية ، وبالتالي لم تضع إعتباراً لشعوره وكذلك ما سيتبعه من نوبة غضب مبالغ بها.
          
          ظنته سيغضب ويقاطعها فحسب ، ولم تحسب حساباً لتلك النتيجة التي أخرجتها عن طورها بطريقة لم يسبق لها مثيل عليها.

kajo238600

يعجبني كيف لوائل وزينة محاولة التماشي مع بعضهما كلٌّ على طريقته وإن كانت ساخرة كثيراً وسمجة جداً.

kajo238600

@ kajo238600  
            أظن الإفراط في فعل ذلك يعكس رغبتهما الصريحة في التصرف براحة رغم الضغوط الداخلية المعادية والقلقة.
Antworten

kajo238600

لا أعرف ما مشكلتي مع كلمة ' إنتقام' كلما ظهرت كمادة لعمل أو مسلسل ما.
          
          النزعات الإنتقامية طالما كانت من المساعي التي لا تجذب ناظري بغير عين التهكّم والنقد...
          
          ربما لأنه كثيراً ما أرى صاحبها يتخبط بينه وبين نفسه أكثر من العمل على تخطيط محبوك نرفع القبعة له وقت ختامه الفخم.. بعيداً عن الملهيات التي تظهر له فجأة بعدما تم ظلمه وذاق من المرارة قنطاراً.