kajo238600
وائل يفرض نفسه دون تمييز عندما يتعلق الأمر برغباته ؛ لأنه لا يرى الحدود المتعارف عليها قائمة لأشخاص مثله ، وفي المقابل كانت زينة من النوع عصي التنازل عن مبادئه أو حقّه لأي كائن بشري كان...
بيّن الفصل السابق كيف أن زينة رسمت حداً صريحاً لمكر دواخله ، التي توقعتها بداهةً من مجاراته لها بلطف ، عندما أظهرت بعض اللين في رسائلها الساخرة على إلحاحه المتواصل ، مترصدة ابتزازه عندما كتب لها " أخبريني وسأدعك وشأنك "
أظار حفيظتها بتلك المساومة الضغطية ، وبالتالي لم تضع إعتباراً لشعوره وكذلك ما سيتبعه من نوبة غضب مبالغ بها.
ظنته سيغضب ويقاطعها فحسب ، ولم تحسب حساباً لتلك النتيجة التي أخرجتها عن طورها بطريقة لم يسبق لها مثيل عليها.