نمشي على حافة الأيام،
نقطف من الضحك زهرة، ومن الحزن غيمة،قلوبنا مرآة لكل ما حولها،
تتنفس الحب، وتصرخ في الصمت،
ونظل نبحث عن معنى في كل لحظة،
حتى نجد أنفسنا في بسمة عابرة.
بين ثنايا الصمت يولد السؤال،
والظلال تتحدث بما لا يُقال.
نحن غرقى في بحر لا قرار له،
نسبح في موجاته بلا شاطئ.
الزمن مجرد وهم نسعى لمسه،
والذكريات أصداء تصنع الأوهام.
ننظر إلى المرآة فنرى وجوهًا متفرقة،
كل واحدة تقول: "أنا أنت… أو قد أكون."
الكون يتنفس بصمتٍ أبدي،
يحمل أسرارنا بين النجوم والكواكب.
كل لحظة، كل فكرة، كل حلم،
ما هو إلا انعكاس لما لم نجرؤ على قوله.
هل نحن من يصنع القدر؟
أم القدر يصنعنا في صمت؟
وكل طريق نختاره،
ما هو إلا انعكاس لخيالٍ لم يولد بعد.
في النهاية، لا شيء يُعرف،
وكل شيء محتمل…
ونظل، نحن،
باحثين عن معنىٍ قد لا يكون موجودًا،
لكن البحث نفسه… هو الحياة.