يمكن اني حساسة او أبالغ بس اعتقد وحدة من اعمق العلاقات الي ممكن تنشأ بين اي قارئ وعمل ادبي هي علاقة القارئ مع اعمال الواتباد لأن ببساطة احنا نكبر وي فصول كل رواية نقعد ننتظر جديدها على مر شهور وسنين ونترقب تقدم أحداثها وأخبارها وتسربياتها ونشهد على تطور لغة الكاتبة وتطوارت الأحداث والشخصيات فهذا النوع من الروايات يضم بين طياته هواي مشاعر وهواي ذكريات ولأن اغلبنا حمل هذا التطبيق وهو بعمر المراهقة المبكر وغاص فيه فمشاعرنا إتجاه العمل تكون اعمق لأن ننطلق مدفوعين بحماس طفولي اتجاهه وبعدين يمر العمر ونكتشف أنه صار جزء لا يتجزأ من ذاكرتنا بالتالي نحمل معزة كلش چبيرة لهيج روايات ومنها هاي الرواية:-[