في زمن تتسارع فيه القلوب نحو الشغف، ما زلتُ أؤمن أنّ أجمل المشاعر هي تلك التي تمشي على مهل…
مشاعر تُمسك بيد الأخلاق قبل أن تُمسك بيد العاطفة، وتعرف أن الاحترام أصل كل حب، وأن الطمأنينة لا تُهدى إلا لمن يحفظ القلب دون أن يجرحه.
ليس الحب كلمة تُقال، بل موقف نقي، وخُلُق رفيع، وصدق يجعل العلاقة تقف شامخة حتى حين تتعب الأيام.
فالحب الذي تربّيه الأخلاق… لا ينهزم
وهنا .... خلص الحچي
يا أنتِ...
أما زلتِ غاضبة؟
إنّ الوجع لا يأتي من صوتك العالي، بل من صمتك البارد الذي يمرّ على قلبي كريحٍ تعرف طريقها إلى الخراب.
كلّ الأشياء بعدك باهتة، حتى ضوء النهار فقد دفأه، كأنك كنتِ الشمس التي تُنير التفاصيل الصغيرة في أيامي.
اعلمي يا حبيبتي، أن الزعل بيننا ليس معركةً بين قلبين، بل سحابة عابرة إنْ تركناها تمطر صلحًا، نعود بعدها أنقى مما كنّا.
فعودي… فإنّ المسافة التي خلّفها غضبك أثقل من أن تُحتمل، وأنا ما زلت أنتظرك عند باب الودّ ، بقلبٍ لم يتعلّم الغضب منك، بل يغفر لك كلّ شيء.
،،وهنا ....خلص الحچي،،
مرات نحس وكأن الدنيا متعمدة تخنك فرحتنا
تسد كل الطرق
وتخلينا تضحك غصب مو لأن احنا بخير !
بس لأن تعبنا من الوجع
نحاول نرتاح، بس الذكريات تتربع كبالنا بكل مرة
ونحاول تنسى وترجع الاماكن تذكرنا
وعبالك الفرح صار طريق ضيق لازم نمشي بيه واحنا مجروحين ولازم نرضى بس لأن ما عدنا حيل نكمل الطريق كله
"وهنا.. خلص الحچي."
هي ليست عنيدة فحسب،
إنها معركة من الصمت والأنين
في هيئة امرأة.
كلّ ما فيها يقول “لا”
تجادل لتخفي ضعفها،
وتغيب لتختبر مقدار حضورها في قلبي،
ثم تعود، وكأنها لم تترك بي فراغًا من صبرٍ ووجع.
تتكبّر على الحنين،
وتتعمّد إغضابي لتُخفي خوفها من افتقادي
"وهنا.. خلص الحچي."
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.