@ORKIDA-
تقبّل الله منكِ فيضَ دعواتكِ ولكِ بمثلها وزيادة.
تذكري دائمًا أنَّ الله لا يُكلفُ نفسًا إلا وُسعها، وأنَّ مَن كان في معيَّةِ الله لا يضلُّ ولا يشقى؛ فلعلَّ ما يرجوه الخاطرُ آتٍ في وقتٍ أجملَ مما تظنين.
أما المقاومةُ فهي ضريبةُ النفسِ الأبيَّة؛ فالحمدُ لله الذي جعلَ فيكِ هذا العزم...
أسألُ الله أن يربطَ على قلبكِ، ويُسكنَ خاطركِ بفيضِ جوده، ويُجمِّلَ أيامكِ بما تحبينَ وتتمنين.