kgfhbj

صراحه ام وقاحه 
          	
          	"صراحة"
          	أحبّته كما لم تُحبّ امرأة من قبل.
          	لم تبخل عليه بشيء…
          	لا وقتها، لا قلبها، لا دعاءها في جوف الليل.
          	كانت تراه وطنًا،
          	وكان يراها… عبئًا.
          	كلما شعرت ببرودٍ في صوته،
          	بسحابةٍ ثقيلة بينهما،
          	سألته بخوف طفلة:
          	 هو أنت… بتحبني؟
          	كانت تتمنى كلمه واحده تعطى لها امل 
          	كان يضحك أحيانًا
          	وأحيانًا يلتزم الصمت
          	ثم بدأ يُغلف قسوته بكلمةٍ براقة
          	أنا صريح كلمه يستخدمها القاتل دائما 
          	وفي يومٍ لم يحتمل قلبها المزيد
          	سألته مرةً أخرى بخوف
          	بعينين ترجوان نجاة أمل ولو ضعيف لتعيش من اجله
          	 قلّي بس الحقيقة… بتحبني؟
          	نظر إليها بلا ارتباك
          	بلا ذرة شفقة
          	وقال بكل بجاحة
          	 لا.
          	مش بحبك.
          	ولا هحبك.
          	ولا عايز أحبك.
          	لم تصرخ.
          	لم تعاتبه.
          	لم تكسر شيئًا.
          	فقط
          	صمتت.
          	كان صمتها أعلى من أي انهيار.
          	دموعها نزلت بهدوء،
          	كأنها تعتذر لقلبها لأنه صدّق.
          	في تلك الليلة
          	جلست أمام صديقتها تحاول أن تبدو قوية،
          	لكن الكلمات خانتها،
          	وبين شهقة وأخرى انهار كل شيء بداخلها.
          	بكت حتى اختنق صوتها،
          	حتى شعرت أن قلبها يُعصر بين ضلوعها.
          	ثم سقطت.
          	جلطة…
          	وهي لم تتجاوز الخامسة والعشرين.
          	هكذا تفعل الكلمات
          	حين تخرج بلا رحمة.
          	ليست كل صراحة فضيلة،
          	أحيانًا تكون القسوة في أبشع صورها،
          	مُغلّفة باسم الحقيقة.
          	فالحب لا يُفرض،
          	لكن الإهانة…
          	جريمة

BASMALA_177

الجميل هنا 

kgfhbj

@BASMALA_177  
            انت رحتى فين مضريه  امشى  علشان احضر الفطار على العموم  مش  هقفل قبل يوم الاثنين باذن الله تعالى سلام بحبك وخدى بالك من نفسك 
Reply

kgfhbj

@BASMALA_177  
            متغيرى الصوره حاسه انى بكلم شاب ومضايقه
Reply

kgfhbj

@BASMALA_177  
            الاموار تمام بنكم 
Reply

kgfhbj

صراحه ام وقاحه 
          
          "صراحة"
          أحبّته كما لم تُحبّ امرأة من قبل.
          لم تبخل عليه بشيء…
          لا وقتها، لا قلبها، لا دعاءها في جوف الليل.
          كانت تراه وطنًا،
          وكان يراها… عبئًا.
          كلما شعرت ببرودٍ في صوته،
          بسحابةٍ ثقيلة بينهما،
          سألته بخوف طفلة:
           هو أنت… بتحبني؟
          كانت تتمنى كلمه واحده تعطى لها امل 
          كان يضحك أحيانًا
          وأحيانًا يلتزم الصمت
          ثم بدأ يُغلف قسوته بكلمةٍ براقة
          أنا صريح كلمه يستخدمها القاتل دائما 
          وفي يومٍ لم يحتمل قلبها المزيد
          سألته مرةً أخرى بخوف
          بعينين ترجوان نجاة أمل ولو ضعيف لتعيش من اجله
           قلّي بس الحقيقة… بتحبني؟
          نظر إليها بلا ارتباك
          بلا ذرة شفقة
          وقال بكل بجاحة
           لا.
          مش بحبك.
          ولا هحبك.
          ولا عايز أحبك.
          لم تصرخ.
          لم تعاتبه.
          لم تكسر شيئًا.
          فقط
          صمتت.
          كان صمتها أعلى من أي انهيار.
          دموعها نزلت بهدوء،
          كأنها تعتذر لقلبها لأنه صدّق.
          في تلك الليلة
          جلست أمام صديقتها تحاول أن تبدو قوية،
          لكن الكلمات خانتها،
          وبين شهقة وأخرى انهار كل شيء بداخلها.
          بكت حتى اختنق صوتها،
          حتى شعرت أن قلبها يُعصر بين ضلوعها.
          ثم سقطت.
          جلطة…
          وهي لم تتجاوز الخامسة والعشرين.
          هكذا تفعل الكلمات
          حين تخرج بلا رحمة.
          ليست كل صراحة فضيلة،
          أحيانًا تكون القسوة في أبشع صورها،
          مُغلّفة باسم الحقيقة.
          فالحب لا يُفرض،
          لكن الإهانة…
          جريمة

kgfhbj

أحيانًا يمنعك الله عمّا تحب،
          ويأخذ منك ما ظننته خيرًا،
          ليس قسوةً ولا حرمانًا…
          بل رحمةٌ لا تراها عيناك الآن.
          نحزن لأن الأبواب أُغلِقت،
          ولا نعلم أن خلفها أذى،
          ونبكي على اختيارات لم تكتمل،
          ولا ندرك أن تمامها كان سيكسرنا.
          حكمةُ الله في أقداره
          تتجلّى فيما لا نفهمه،
          وفيما نرفضه،
          وفيما نؤجَّل عنه دون تفسير.
          فاطمئن…
          ما صرفه الله عنك لم يكن لك،
          وما كتبه لك سيأتيك
          ولو بعد حين،
          حاملًا الخير الذي يليق بقلبك.

kgfhbj

@Dhekraet4  
            صباحك سعاده وراحه بال حبيبتي 
Reply

Dhekraet4

@kgfhbj ونعم بالله العليّ العظيم صباحك خير وبركة عطر ❤️☀️
Reply

kgfhbj

هدوء بين السطور
          اليوم قرّرتُ أن أعتزل ضجيج العالم.
          لم أقرأ الأخبار، وأغلقت هاتفي والتلفاز، وكأني أبني حول نفسي جدارًا من الصمت.
          لكنّ العيون لا تُغلق…
          نظرتُ إلى الشارع فرأيتُ الناس يتشاجرون، وآخرين يتنمّرون، ووجوهًا تائهة تبحث عن لحظة هدوء.
          عُدتُ إلى مكاني، وجلستُ في صمتٍ أثقل من الكلام، وسألت نفسي:
          كيف ننجو من هذا العالم دون أن نخسر سلامنا؟
          وحين تعبتُ من التفكير، مددتُ يدي إلى كتاب.
          هنا فقط شعرتُ أنني خبّأت روحي في مكان آمن.
          القراءة كانت دائمًا ملاذي الذي لا يخون؛
          تأخذني من يد الواقع إلى حدائق الخيال،
          وتسافر بي إلى أقاصي الأرض دون أن أتحرك.
          كم أحبُّ هذا الإدمان الأبيض…
          إدمان رائحة الحبر القديمة،
          وسطور تتسلل إلى دمي كما لو كانت حياة أخرى،
          حياة أختارها كلما ضاق بي العالم.

kgfhbj

          مرايا الجرح
          أصابني سهمٌ فأدمى أضلُعي
          فنزعتهُ… ونظرتُ من أجراهُ
          ما متُّ يومَ نزعتهُ من مهجتي
          لكنني قد متُّ يومَ عرفتُ مَن ألقاهُ
          يا ويح قلبي… كيف خان إحساسي؟
          من كان أغلى الناسِ قد آذاهُ
          ظننتهُ سكني، وملجأ وحدتي
          فإذا به نارٌ… وذاك لظاهُ
          كتمتُ وجعي كي لا يُقالُ متيّمةٌ
          لكنَّ صمتي في العيونِ أفشاهُ
          يا خنجرًا في الصدرِ نام مُغردًا
          من أيِّ غصنٍ جئتَ؟ من دنياهُ؟
          وأخيرًا… وليس أخيرًا
          لن أُعاتبَ من أساء لخاطري
          فات الأوانُ على عتابِ أحبّتي
          أنفقتُ كلَّ مودّتي من أجلهم
          حتى احترقتُ… وتلك كانت زلّتي
          ما عدتُ أبحثُ في الرمادِ عن الدفء
          ولا أُجالسُ من يُجيدُ خيانتي
          يكفيني أني حين أنظرُ في المرايا
          لا أرى إلا بقايا صدقِ نيّتي
          

MUSLM_2003

مبارك عليكم الشهر الفضيل 
          
          شكرا

MUSLM_2003

@kgfhbj  ربنا يحفظج
            اختي عطر شكرا لكم ...حصل خير 
Reply

kgfhbj

@MUSLM_2003  
            اسفه استاذ مسلم اختلط الأمر عليا تشرفت بك
            أنا عطر من مصر
Reply

kgfhbj

لحظه من فضلك..
          
          طريقك ترسمه عاداتك 
          لا أحد يصل فجأة.
          ولا أحد يضيع فجأة.
          الطريق لا يُرسم في لحظة حماس،
          ولا يتحدد بقرار كبير نعلنه أمام الناس…
          الطريق يُرسم في التفاصيل الصغيرة التي لا يراها أحد.
          كل عادة تكررينها كل يوم
          هي خط جديد في خريطة حياتك.
          نحن أحيانًا نضع أهدافًا كبيرة فنشعر بثقلها.
          نريد شراء شيء مهم ولا نملك المال،
          فنظن أن الحلم بعيد.
          لكن لو ادخرنا مبلغًا بسيطًا جدًا كل يوم،
          شيئًا يكاد لا يُذكر من المصروف،
          سنجد بعد عام كامل
          أن حلمًا كان يبدو مستحيلًا
          أصبح في أيدينا.
          كذلك حين نحلم بحفظ القرآن…
          ننظر إلى الطريق فنراه طويلًا فنخاف.
          لكن صفحة واحدة يوميًا،
          مع تكرار بسيط مع صبر
          
          مع نية صادقة
          ستصنع إنجاز ستصبح حافظًا للقرآن
          حتى وإن طال الطريق.
          أن نصل متأخرين
          خير من ألا نصل أبدًا.
          الإنسان لا يعيش غالبًا على مستوى أحلامه
          بل على مستوى عاداته.
          تحسين بسيط يتكرر كل يوم
          أقوى من حماس ضخم يختفي بعد أسبوع.
          واحد في المئة فقط كل يوم
          ومع الوقت تصبحين إنسانة مختلفة تمامًا.
          ولا تنسي
          النجاح الحقيقي ليس سرعة الوصول
          بل أن يكون الطريق نظيفًا
          والقلب مطمئنًا والنيه صادقه
          
          فالطريق الذي يرضي الله
          قد يكون أطول قليلًا
          
          لكنه أكثر بركة
          
          وفي النهاية
          لا تسألي متى أصل؟
          اسألي عزيزتي ماذا أكرر كل يوم؟
          لأن طريقك
          ترسمه عاداتك