قرأت قيسٌ بِلا ليلى قبل ما يقارب السنتين، و حتى هذه اللحظة ما وجدت شيء يضاهيها. اشتقت جدًا أن أقرأ كتابات فيها ذات اللمسات السحرية، ذات الأحاسيس، و ذات المستوى الإبداعي. مستحيل أسمع أغنية قالوا ترا—عبادي الجوهر أو الأماكن—محمد عبده بدون ما تتوارى في خيال أطياف قيس و بحر. هذي الرواية تعزّ عليّ لدرجة أني أمنع حالي من معاودة قراءتها حتى لا تنتزع رتابة التكرار منها سحريتها.