kimdursun
Odkaz na komentářKodex chováníWattpad Portál bezpečnosti
و بقيتُ عندك أشتكي من ضيقي و تراب قبرٍ أنت فيه شممته
qiamat_alrahaal
عمرك فكرتي تكفري؟
kimdursun
I'm alive
I can feel you All around me
Thickening the air i'm breathing
Holding on to what i'm feeling
Savoring this heart that's healing
PPQpizzawithchicken
My hands float up above me
And u whispered u love me
And i begin to FADE
Into your secret place
qiamat_alrahaal
قلي ان انا حيواني المفضل هو كنغر من غير متقولي
kimdursun
من غير الواقعي أن يبرّئ شخصٌ ذاته من الصفات غير الحميدة. أنا أؤمن بأن فطرة الإنسان تحتوي على جميع الصفات الموجودة على كوكب الأرض، لأنّه من الحقيقة أن لا شيء يأتي من العدم. فلا تتكوّن صفة جديدة لم تكن موجودة مسبقًا في الشخص، بل تكون غير نشطة. فجميعنا لدينا الأنانية، والخبث، والنفاق، والحقد، والحسد، والغرور، والكبر. وبإيجاز، كلّنا نمتلك الشر في أعماقنا، ولا عيب في ذلك ما لم يستغل الإنسان تلك الصفات لإيذاء غيره. لذا، لن أطالب أحدًا بالشفافية نحوي، ولن أُظهر نفسي بشفافية أمام أحد يومًا، لأن الشخص المقابل حينها سيحاسبنا على الشر الذي بداخلنا، وسنفعل المثل تجاهه، مع أنّه من المفترض ألّا يُحاسَب الفرد على تفكير سيّئ أو صفة سيئة لم يصدر عنها ما يُلحق الضرر بمخلوقٍ ما.
kimdursun
هل تُعدّ الشفقة أمرًا مسيئًا؟
إن تفسير الشفقة ليس بالأمر البسيط، لأنها تنبع أولًا من الإحساس، وثانيًا من المساعدة بدافع ذلك الإحساس.
فإذا احتوى الشعور بالشفقة على شيءٍ من الإهانة أو التعالي، عُدَّ شعورًا مسيئًا. أمّا إذا نبع من التعاطف والرحمة، فإن التجرّد منه يُعد خللًا في الأساس، لأنه فطرة إنسانية نقية. ومثال ذلك النرجسية، والسيكوباثية، والسوسيوباثية، ولا خلاف في هذا.
أما المساعدة بدافع الشعور بالشفقة تجاه الفرد، لا تحتوي على البراءة البته، لأن ذلك العون يُقدَّم بدافع نظرتك المثيرة تجاهه، لذا فهي تنحدر من الشفقة المسيئة.
وهنا يتدخل مصطلح آخر؛ فتقديم العون إن كان بنية صافية، فلابد من كون مصدره الإنسانية، لأن الآخر إنسانٌ مثلك تمامًا، فيجب عليك تقديم ما بيدك، لأنك مؤمن بأن الله منحك القدرة على مساعدته لكي تساعده، فما أنت إلا سببٌ في إنقاذه، وليس ذلك فضلًا منك، إلى جانب أسباب أخرى.
هناك خط رفيع بين الشفقة والإنسانية عند لحظة تقديم العون؛ فالشفقة تحمل في طياتها شيئًا من التعالي، وتفتقر إلى التواضع، لذا تشوبها شائبة. أمّا الإنسانية فهي نظرة متواضعة إلى جميع الكائنات الحية على حدّ سواء، ويُقدَّم الخير فيها من أجل الذات، أو من أجل الله إن كان ينتمي إلى دينٍ ما، لا من أجل الشخص الآخر.
kimdursun
In the end
As you fade into the night
Who will tell the story of your life
And who will remember your last goodbye
Cause it's the end and I'm not afraid
I'm not afraid to die
reencoree
أخبريني إذًا
كيف تمارسين الملاكمة ولما أحببتها؟
أريد إجابة شخص تمرس فيها حتى أصبحت جزءًا منه..
kimdursun
@reinaamiss أي نوع الرقص تفضلينه؟ أريد شد انتباهك لنقطة حساسة بالنسبة إلىّ، أنا لست عنفوانية، أو لست أمارس الملاكمة لتفريغ غضبي، ربما يساعد على تفريغ الطاقة السلبية بصفة عامة أجل، لكن الفنون القتالية كالفنون الأخرى، جميعها تشترك في كونها فن، إهتمامات، هواية، عندما أغضب لا أفكر في ضرب الناس، كما يعتقدون عني عادة( إلا لو توجب علىّ إستخدام العنف كحل أخير)، لست حقودة، أو شخص يمكنه أن يكره أحدا بسرعة. لا أنكر أنها تقوم ببعض التغيرات في شخصيتي، لكنها ليست اضافات سلبية أبدا، بل حتى بعضها تكون ايجابية.
reencoree
@kimdursun هذا بالتأكيد.. لا توجد كلمات توصف المشاعر أو الأحاسيس التي تأتي من وراء الأفعال التي نحبها ونقوم بها.. ولكن الكلمات هنا أدت غرضها بالنسبة لي.. بالنسبة لي فأنا أعشق الرقص.. بجميع أنواعه، أشعر أنني حُرة وخفيفة عندما أرقص.. وبالذات لو كنت متدمرة نفسيًا أو سعيدة جدًا فالرقص يكون طريقتي في وصف وإخراج هذه المشاعر.. ولكن عند الغضب فأنا أُفضل ضرب الأشياء ولكمها بشدة.. كنت أفعل ذلك مع الوسائد والزجاج ولكنني أرغبُ بكيس ملاكمة الآن.. لذا نعم أنا أتفهمك.. بحق لا تعلمين كم أغبط من يملكون أي طريقة لتصريف غضبهم أو مشاعرهم بصورة كاملة صحيحة من دون صدى.. هذه من نعم الله في الكون.. ومن أكثر الصفات التي تحتاج عمل..
kimdursun
@reinaamiss قرأت رسالتي، و لا أعتقد أن الكلمات تؤدي غرضها بأكمل وجه، إنها لا تصف رائحة الملاكمة، التى تفك عني الوثاق. شروط حياتي لا تسمح لي بممارستها دائما، بما أنها مجرد هواية و ليست عملا، او لا تتخذ مكانها في اولويات معيشتي، لكني عندما أحصل على فترة أستغلها، و في تلك الفترة أمارسها كل يوم، الى أن يعطلني دخيل عن راحتي.
kimdursun
أريد أن أملي حياتي في كتاب، لكي اقع في حب ذاتي في كل مرة أقرأه.
kimdursun
إن إدراك السعادة هو إدراكٌ رجعي، يشعر الناس بالسعادة عندما يتذكرون الماضي، لذا، فالسعادة في جوهرها ذكريات.