رسالتي إلى الكتّاب:
أرجوكم، ليست الرواية المليئة بالمشاهد المخلة بالحياء أو العلاقات الرومانسية التي تتجاوز حدود الأدب هي ما يصنع التفوق والنجاح في مسيرتكم ككتّاب.
حسنًا، قد تجعلون البطل ينفق آلاف الدولارات على حبيبته، أو تصورونه مختلًا عقليًا فينهي حياة زوجته، أو تملؤون الرواية بالمشاهد التي تتجاوز الحدود ، هذا وحده لا يُسمّى إبداعًا.
الإبداع الحقيقي هو أن تكتب فكرة تلامس القارئ، وشخصيات تترك أثرًا ، ورسالة تحمل قيمة ومعنى حتى وان كانت صغيرة .
تذكروا أنكم مسؤولون عن كل حرف تكتبونه، فالرواية ليست مجرد كلمات ، بل رسالة قد تصل إلى آلاف الأشخاص، ومن بينهم فئات عمرية صغيرة تتأثر بما تقرأه وتراه.
لا تقولوا إن الرواية +18 أو تضعوا تحذيرًا ثم تبرروا بذلك كل ما يُكتب. فالسؤال الأهم: لماذا نكتب هذا النوع من المحتوى من الأساس؟ وما الرسالة التي نريد إيصالها للقارئ؟
شخصيًا، أشعر بالنفور عندما أرى روايات تقوم شهرتها على تجاوز الحدود الأخلاقية فقط، لأن الكاتب قادر على الإبداع بطرق أرقى وأعمق من ذلك بكثير.
الأدب ليس في كسر القيم والتعاليم الاسلامية، بل في بناء الأفكار، وإلهام العقول، وترك أثر جميل يبقى في ذاكرة القارئ.
هذا مجرد رأيي، و الكاتب مسؤول عن الأثر الذي يتركه وراءه.
ـــــــــــــــــــ⋆⁺₊⋆ ☾ ⋆⁺₊⋆ ☁︎ꨄ︎⋆⁺₊⋆ ☾ ⋆⁺₊⋆ ☁︎ـــــــــــــــــ
في سبيل الاطمئنان علىٰ روحك
لا أعرف كيف كانت أيامك، ولا ماذا يشغل بالك هذه الفترة، لكن أدعو أن تكون بخير... وإن لم تكن كذلك، أدعو أن تصبح بخير قريبًا.
أردت فقط أن أترك لك هذه الرسالة، ليس لسببٍ معين، وإنما لأنني أؤمن أن مثل هذه الكلمات اللطيفة قد تصل إلى الشخص المناسب في الوقت المناسب..
أدعو أن يمر عليك يوم يجعلك تبتسم من غير سبب كبير، وأن تجد راحةً لم تكن تبحث عنها، وأن يحدث لك شيء بسيط يعيد إلى قلبك شيئًا من الطمأنينة.
وإن كنت متعبًا، أدعو أن يكون هذا التعب مؤقتًا، وأن يأتيك من الأيام ما يعوّضك عنه.
هذا كل شيء... اعتنِ بنفسك، فهناك شخص في مكانٍ ما يتمنى و يدعو لك بالخير، حتى وإن لم يعرفك.
ـــــــــــــــــــ⋆⁺₊⋆ ☾ ⋆⁺₊⋆ ☁︎ꨄ︎⋆⁺₊⋆ ☾ ⋆⁺₊⋆ ☁︎ـــــــــــــــــ
وفي يوم الجمعة
اللَّهُم إستجب لنا ما تعجزُ ألسنتنا عن قوله وأنت تعلمه ، وتقبّل كل دعوة تسكن في قلوبنا ولا نعلم كيف نرفعها إليك
جمعه طيبهღ
ـــــــــــــــــــ⋆⁺₊⋆ ☾ ⋆⁺₊⋆ ☁︎ꨄ︎⋆⁺₊⋆ ☾ ⋆⁺₊⋆ ☁︎ـــــــــــــــــ
أردت فقط أن أقول لك شيئًا ღ
وجودك في هذه الحياة يترك أثرًا جميلًا فيمن يعرفك، وأنا ممتنه لأنني أرى أشخاص جيدين بالفعل مثلك يحاولون رغم كل شيء ورغم اخطائهم لكنهم يقفون مجدداً مهما طالت المدة، أدعو أن تكون أيامك هادئة، وأن تجد في كل يوم سببًا صغيرًا يجعلك تبتسم، حتى وإن كان اليوم متعبًا.
إن شعرت يومًا أن الدنيا أثقلت عليك، فتذكّر أن هناك من يدعو لك بالخير بصدق، ويدعو لك أن يرزقك الله راحةً تليق بقلبك، وأن يعوّضك عن كل لحظة أوجعتك وأحزنتك، ويفتح لك أبوابًا لم تكن تتوقعها.
اعتنِ بنفسك كما تعتني بمن تحب، فأنت تستحق اللطف والسكينة والطمأنينة. وأسأل الله أن يحفظ قلبك من كل حزن، وأن يملأ أيامك نورًا، ويجعل السعادة طريقًا يرافقك أينما ذهبت.
دمت بخير دائم، ولا تنسَ أن وجودك أجمل مما تظن.
دمت في أمان الله وحفظه.