kiyan_y

بارت جديد من مرتزقه 
          	
          	استمتعوا  . 

So_JK_7

@ kiyan_y  يفداك الكوننن
Balas

kiyan_y

@s_jk_Ty  
          	  فديت الي يغار انا 
Balas

So_JK_7

@ kiyan_y  اي أغار عليك.مهو اكيد بستمتع مهو طالع منك 
Balas

mrkhafy

أهلا يا حلوة
          
          أما أن أن نرجع إلى ربنا؟ ألم يحن وقت العودة له تعالى؟ فهو ينتظر هذه التوبة ويحبها كثيرا
          
          زهرة مثلك لا يجب أن تهدر عمرها في هذا الحرام... ساعات العمر الثمينة هذه من الخسارة العظيمة أن تذهب في ذنوب جارية.
          
          يقول الله تعالى: {وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا منْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ . إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرَّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ}
          
          وفي آية تلحقها واصفا ما حل بقومه وأفطرنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَانْظُرْ
          
          كيف كانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ}
          
          وهذه الآيات تبين مدى شناعة فعل قوم لوط، فهل قراءة قصصهم أو كتابتها يقل سوءا؟ بالطبع لا
          
          وإن قراءتك أو كتابتك ما يدعم هذه الفئة، فيه غفلة عظيمة، وحسرة في الآخرة على الوقت الذي أضعته بالانشغال بها، يقول الله تعالى: اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مَعْرِضُونَ . مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ}
          
          فهل هذه المتعة اللحظية الفانية التي ستزول بعد ثوان أو دقائق، هذا الدوبامين الزائل، أهم من جنة أبدية لا مرض فيها ولا جوع ولا حزن؟ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ}؟
          
          أعلم أنك قد تكوني مدركة لحرمانيتها، وغير قادرة على تركها لشدة الإدمان، وإني أدعو الله تعالى أن يعينك على ذلك، وأدعوك للمحاولة وطلب المعونة من الله وترك هذه المعصية لوجهه تعالى فيقول الله تعالى: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ
          
          الْمُحْسِنِينَ}
          
          وتذكري أن لديك الكثير من السبل الحلال لتمضية وقتك، فمن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه، وإن الله لا يحرم شيئا إلا وفيه مفسدة عظيمة على الفرد والمجتمع، فإن كثرة التعرض للمحرمات، تجعل القلب يألفها ويتقبلها كليا.