“…قصة سكارليت لليوم”
كنت أملك ديكًا
ليس ديكًا عاديًا…بل ديكًا وسيمًا بطريقة مريبة
يمشي في الحديقة وكأنه لورد بريطاني ورث قصرًا عمره ألف سنة ، ينظر إليّ بازدراء وكأنني أنا التي أعيش عنده وليس العكس
كنت أطعمه بيدي ، أحدثه عن مشاكلي ، وأتبعه في كل مكان كالمجنونة
وفي مرحلة ما… بدأت أشك أنني وقعت في حبه فعلًا
وفي إحدى الأمسيات ، بينما كانت السماء تمطر بخفة والجو رومانسيًا بشكل مخجل…حملته بين ذراعي وعانقته بقوة
قلت له بصوت مفعم بالمشاعر :
— “أنت الوحيد الذي لم يخذلني يا ألفريدو…”
كان ينظر إليّ بصمت…نظرة باردة و حاسمة
كنظرة رجل اكتشف أنكِ فتشتِ هاتفه
ثم ابتعدت قليلًا لأتأمل وجهه…وفجأة
“نقققققرررررررررررررررر!!!”
ذلك الخائن نقر أسفل عيني مباشرة
رأيت حياتي كلها تمر أمامي كدت أفقد عيني حرفيًا بسبب علاقة سامة مع ديك
صرخت وبكيت كثيرا
أغلقت على نفسي الغرفة ساعتين وأنا أقول :
“كيف فعلت هذا بي…؟ بعد كل ما بيننا…؟”
لكنه كان بالخارج…
يصيح بكل ثقة وكأنه المنتصر في الحرب .
وفي تلك الليلة…
أكلته على العشاء وكان لذيذًا جدًا