لم أكن طفلة كما يجب...
كنتُ أراقب، أفهم، وأصمت أكثر مما أعيش.
كنتُ أظن أن الهدوء نضج،
وأن تجاهل الرغبات قوة،
وأن كبح نفسي هو الشيء الصحيح دائماً.
مرّت عليّ لحظات كثيرة...
كان بإمكاني أن أضحك فيها بلا سبب،
أن أتصرف بعفوية،
أن أخطئ دون هذا الخوف من اللوم...
لكنني كنت أختار أن أكون "الأعقل".
كأنني كنت أؤجل نفسي،
أقول: لاحقاً سأعيش، لاحقاً سأجرب...
دون أن أدرك أن "لاحقاً" قد لا يأتي بنفس الشعور.
واليوم...
لا يؤلمني ما عشته،
بل ما لم أعشه.
يؤلمني أنني منعت نفسي من أشياء بسيطة،
كانت قد تصنع لي ذكرى جميلة...
أو لحظة خفيفة تخفف هذا الثقل الذي أشعر به الآن.
أتساءل بصمت:
هل كان يستحق كل هذا؟
هل كان عليّ أن أكون بهذه الجدية... في عمر لم يُخلق للجدية؟
ربما كسبتُ وعياً مبكراً...
لكنني خسرت شيئاً لا يُعوّض،
خسرت خفّة العمر...
حين كان من حقي أن أكون فقط... أنا."
- JoinedJuly 6, 2025
Sign up to join the largest storytelling community
or