يا صَبر قل لي هَل أَنا أَيوب؟ أَم أَنَني في لَوعَتي يَعقوب!، أَفنَيت دَهراً في انتِظارِ أَحِبَتي،فَمَتى الحَبيب إِلى الحَبيبِ يَؤوب
  • لَا غَائِبٌ يَعود كَامِلًا، لَا شَيءَ يستَعَاد كَمَا هوَ
  • JoinedMay 30, 2026