kr_103r

حَبيتّ حَسيت أگرب من ضَي عينايّ

zxcvaseuo

يَقصِدني#
Reply

sanari_altaai

kr_103r

ـ

-ARGX-

رَمَاكَ الحَنِينُ بِكُلِّ ذِكْرَى،
            وَذِكْرَاكَ أَنَّهَا فِيكَ تُتْعِبُ.
Reply

kr_103r

‏وَتغيبُ عنّي ، لا تُجيبُ تساؤلي
            أوَكانَ صمتُك في الهوى مُتَعمِّما ؟
            وتعودُ أطيافُ السُّؤالِ بداخلي
            كيفَ انتهى قلبي إليكَ مُسلّما
            كم كنتُ أرجو أنْ تكونَ مُواسياً
            لكنْ وجدتُكَ للحُنينِ مُؤلِّما
            فدعِ المشاعرَ ، إنّها مُتعبةٌ
            دعها تنامُ فربّما تتَرحَّما.
Reply

kr_103r

  ٤:٤ص

-ARGX-

الشَّوْقُ لَيْسَ كَلِمَةً تُقَالُ، بَلْ حَالَةٌ تَسْكُنُ الرُّوحَ وَتَتَسَلَّلُ إِلَى أَعْمَاقِ القَلْبِ دُونَ اسْتِئْذَانٍ، حَتَّى تُصْبِحَ جُزْءً مِنْ نَبْضِهِ الَّذِي لَا يَهْدَأُ. فِي غِيَابِ مِنْ نُحِبُّ، تَتَغَيَّرُ مَعَالِمُ الأَيَّامِ، وَيَفْقِدُ الزَّمَانُ مَعْنَاهُ، فَتَمُرُّ اللَّحَظَاتُ ثَقِيلَةً كَأَنَّهَا لَا تَنْتَهِي، وَكَأَنَّ القَلْبَ يَعِيشُ فِي انْتِظَارٍ لَا يُجِيدُ سِوَاهُ.
            الشَّوْقُ هُوَ ذَاكَ الصَّوْتُ الخَافِتُ الَّذِي يُنَادِي بِاسْمِهِ فِي كُلَّ تَفَاصِيلِ الحَيَاةِ، فِي نَسِيمٍ عَابِرٍ، أَوْ فِي صَمْتِ اللَّيْلِ الطَّوِيلِ، أَوْ حَتَّى فِي أَبْسَطِ الذِّكْرَيَاتِ الَّتِي تَأَتِي دُونَ مَوْعِدٍ. وَهُوَ ذَلِكَ الإِحْسَاسُ الَّذِي يَجْعَلُ الغَائِبَ أَقْرَبَ مِنَ الحَاضِرِ، وَيَجْعَلُ القَلْبَ مُعَلَّقًا بَيْنَ ذِكْرَى وَأَمْنِيَّةٍ.
            وَمَهْمَا حَاوَلْنَا الهُرُوبَ مِنْهُ، يَبْقَى الشَّوْقُ قَدَرًا نَحْمِلُهُ فِي دَوَاخِلِنَا، يَكْبُرُ مَعَ كُلَّ لَحْظَةِ بُعْدٍ، وَيَتَجَدَّدُ مَعَ كُلَّ ذِكْرَى. لَا يَنْتَهِي إِلَّا بِلِقَاءٍ يُعِيدُ لِلرُّوحِ سُكُونَهَا، وَلِلْقَلْبِ طُمَأْنِينَتَهُ، كَأَنَّ كُلَّ ذَلِكَ الِانْتِظَارِ لَمْ يَكُنْ إِلَّا طَرِيقًا نَحْوَ لَحْظَةٍ وَاحِدةٍ تَسْتَحِقُّ كُلَّ هَذَا الحَنِينِ.
Reply

kr_103r

إلى غائَبي الذي لن يَعود  . .
            إلى مَن كَان ليّ أقَرب من الروُح 
            أكتب إليك الآن لا لأن الكَلمات تُنقذ
             بل لأن الصَمت أثقل من أن يُحتمل 
            ما عدتُ أعَرفك كما كُنت ولا عرفتُ 
            هذا البُعد الذي تمدّد بيننا كأننا كنّا وهَماً
             جَميلاً وانتهى دوَن أن يتَرك تفسيراً واحداً
             يُطمئن قلبيٌ . .
            أيُعقل أن كل ذلك الودّ ، كل تلك القُربى ، 
            كانت قابلة لأن تنطفئ بهذا البرود؟
             أيُعقل أنني كنتُ لك عابرة
             بينما كنتَ لي وطناً ؟ 
            تركتني معلّقة بين الذكرى والغياب بين ما 
            كان وما لم يُعد ، 
             لكن بقي سؤال واحد يثقلني :
            هل كنتُ لك شيئاً حقيقياً يوماً أم أنني كنتُ
             مجرد فصلٍ عابر في حكاية إنتهت . .
Reply

kr_103r

مرحبًا يَ غائبي البعيد . .
            إنه الليل من جديد ، الساعة تقترب من
             منتصفها وأنا أترك كلماتي هنا علّها تجدك يومًا
             ما ،  لا أعرف كيف يمكن للإنسان أن يغادر
             مكانًا بينما يترك جزءًا منه خلفه كل ما أعرفه
             أنني كلما حاولتُ أن أضعك في خانة
             الذكريات ، وجدتُك أكبر من أن تُختصر في
             ماضٍ عابر لم تكُن وعدًا اكتمل ولا حلمًا
             تحقق بل احتمالًا جميلًا ظلّ معلقًا بين ما كان
             يمكن أن يكون وما لن يكون وإن مضى كلّ
             منا في طريقه ، فسيبقى في داخلي امتنانٌ
             خفيّ لأن هذه الحياة ، على اتساعها قادتني
             إليكِ . .
Reply