kusai25
ليلي كان غزيرًا
وفيه خُطَّ المصير…
لأُلاقيك.
صبري الآن كسير،
وأملي الأخير
لأُلاقيك.
فكم وددتُ… وكم تمنّيت،
صبحًا لا ليلًا مظلمًا
لأُلاقيك.
أيقنتُ… والآن أدري،
أن الطرق وإن طالت،
لن تُفضي إليك…
ولن أُلاقيك
kusai25
بطريقة اخرى سهلة الفهم
أحببت الكلمات، لا الحكاية…
فأنا غالبًا ما أتعثر قبل أن تبدأ قصتي أصلًا.
•
Reply