l0lexuso

وَأَبْقَيْتَ لِوَعْدِنَا نَبْضًا فِي حَنَايَاك كَمَا أَبْقَيْتُ لَكَ فِي فُؤَادِي
          	                                     ــ

sisrxci

أراكِ حبيبةً لروحي، وكأنَّ قلبي خُلِقَ ليطمئنَّ بكِ.

sisrxci

أراكِ حبيبةً لروحي، وكأنَّ قلبي خُلِقَ ليطمئنَّ بكِ.
            وفي حضوركِ يهدأ ضجيج أيّامي وتستقيم الفوضى داخلي.
            أنتِ التفاصيل التي لا يكتمل المعنى إلا بها.
            وإن غبتِ، صار الوقتُ ثقيلاً كأنه لا يعرفني.
            أبحث عنكِ في كلّ شيءٍ جميلٍ، فأجدكِ أنتِ المعنى كله.
            كأنكِ وُلدتِ لتكوني النور الذي يختصر طريقي.
            فابقَي قريبةً، فقلبي لا يتقن الغياب بعدكِ.
Reply

l0lexuso

أَقْدَمْتَ كَهْلًا فِي الجِنَانِ يَشِيخُ
          أَمْ جِئْتَ رِيحًا صَوْتُهَا مَشْرُوخُ ؟!
          اعْلَمْ بِأَنَّ الشَّمْسَ بِنْتُ مَجَرَّتِي
          
          وَعَلَىٰ مَدَارِي يَبْحَرُ الـ(مِرِّيخُ) !
          مَا زِلْتُ ظَاهِرَةً هُنَا ثَوْرِيَّةً
          
          لِصَهِيلِ نُونِي صَوْلَةٌ وَشُمُوخُ
          فَلَكَمْ وَقَفْتُ عَلَىٰ نَوَاصِي غَايَتِي
          فِي غَارَةٍ يُحْنَىٰ لَهَا : التَّارِيخُ !

l0lexuso

أَنَاخَ الشِّعرَ فَوقَ الخَافِقينِ
          رَسولُ الشِّعرِ نورُ المُقلَتَينِ
          وَ قَدْ جَاءَتْ عُكَاظُ وَ مَنْ عَليهَا
          فَفي العَلْياءِ أَنْتَ بِرُتْبَتينِ
          فَكُنْ شِعرًا بِقَلبي أَو بِصَدري
          وَ كُنْ أُلْفًا شَبيهَ الفَرْقَدَيْنِ
          فَوَصفي كَالبَريقِ عَلى عَقيقٍ
          وَ عِقْدٍ كَالمُطَرَّزِ بِاللُّجَينِ
          فَقَدْ جُمِعَتْ بُحورُ الشِّعْرِ فيهِ
          كَمَا نُسِبَتْ رِمَاحٌ لِلرُّدَيْنِ
          تَراهُ كَسَوْسَنِ الخَدَّيْنِ حِيْنًا
          وَ حِيْنًا صَارِمًا في الحَالَتَيْنِ
          إِذا كَانَ الحَياءُ شَفيعَ قَلْبٍ
          فَوَصفي في الحَياءِ بِشَافِعَيْنِ
          فَما كَانَتْ بُرودُ الشِّعْرِ تُهدَى
          إِلَى أَحَدٍ وَ أَنْتَ بِمِلْءِ عَيْنِي
          فَكَمْ مِنْ شَاهِدٍ قَبْلِي وَ بَعْدِي
          بِأنَّكَ شَاعِرٌ لِلْمَشْرِقَيْنِ
          إِذَا قِيلَ اِبْنُ سُلْمَى ، جَاءَ وَصفي
          فَأَوْجَزَ حِكْمَةً مِنْ حِكْمَتَيْنِ
          وَ تَوْرِيَةً تَئِجُّ بِكُلِّ مَعْنَىً
          بَلِيْغًا مُرْسَلًا مِنْ غَيْرِ مَيْنِ  

l0lexuso

وَإِلَىٰ مَتَىٰ
          ــــــــــــــــــ
          وَإِلَىٰ مَتَىٰ أَبْقَىٰ بِوَهْمٍ مُغْرَمًا
          أَهَبُ الْمَشَاعِرَ خُدْعَةً وَتَوَهُّمَا
          
          أَتَصْنَعُ الْأَعْيَادَ فِي سَمْعِ الْأَسَىٰ
          حَتَّىٰ بَدَا بَوْحُ السَّعَادَةِ مُبْهَمَا
          
          وَأُفِيضُ مِنْ لَهَبِي لِأُخْمِدَ مَوْقِدًا
          رَشِفَ الْغِيَاثَ كَجَمْرَةٍ مُتَضَرِّمَا
          مَاذَا أُغَنِّي لِلرَّبِيعِ إِذَا أَتَىٰ
          
          لَوْ صَارَ صَوْتِي فِي نَشِيدِي أَبْكَمَا
          مَاذَا أُفَضْفِضُ لِلزُّهُورِ عَنِ النَّدَىٰ
          
          وَالصَّمْتُ بِي لَمْ يَمْتَلِكْ أَبَدًا فَمَا
          كُلُّ الْفُصُولِ قَضَتْ بِغُصْنِي نَحْبَهَا
          بَعْدَ الْفُصُولِ بَقَىٰ ذُبُولِي مَوْسِمَا
          
          غَرَفَ النَّصِيبُ بِلَا يَدَيْنِ عُذُوبَةً
          حَتَّىٰ أَجُوعَ مَعَ النَّصِيبِ وَأُحْرَمَا
          
          مَا عَادَ يُغْرِي بِالْهَشِيمِ جَبِيرَةٌ
          لَا لَنْ يَعُودَ لِسَابِقٍ مَا رُمِّمَا
          
          اخْلَعْ ثِيَابَ الْحُلْمِ يَا جَفْنِي كَفَىٰ
          مَا ازْدَانَ حُلْمٌ لَا يَرَاهُ بِكَ الْعَمَىٰ
          
          هَلْ زَارَ مَنْ سَكَنَ الْخَيَالَ حَقِيقَةٌ
          كَالْقَبْرِ عَاشَ بِكُلِّ وَقْتٍ  . 

l0lexuso

وَإِلَىٰ مَتَىٰ تَبْقَىٰ تُحَارِبُ خَيْبَةً
            وَالْقَلْبُ مِنْ وَجَعِ الظُّنُونِ تَهَدَّمَا
            
            لَا تَيْأَسَنْ، فَاللَّيْلُ يَعْبُرُ مُرْغَمًا
            وَالصُّبْحُ بَعْدَ الْعُسْرِ حَقًّا أَقْدَمَا
            مَا كُلُّ حُلْمٍ قَدْ تَوَارَىٰ مُنْتَهًى
            
            رُبَّ الْأَمَانِي بِالصَّبَاحِ تَبَسَّمَا
            فَامْسَحْ دُمُوعَ الْقَلْبِ، إِنَّ جُرُوحَهُ
            مَهْمَا تَعَمَّقَ وَجْعُهَا سَتُلَمْلَمَا. 
Reply

l0lexuso

الحَرْبُ أَوَّلُ ما تكونُ فَتِيَّةً
          تَسْعَى بِزِيْنَتِها لكلِّ جَهُولِ
          
          حتى إذا اسْتَعَرَتْ وَشَبَّ ضِرَامُها
          عَادَتْ عَجُوزًا غيرَ ذاتِ خَلِيلِ
          
          شَمْطَاءَ جَزَّتْ رَأْسَهَا وَتَنَكَّرَتْ
          مَكْرُوهَةً لِلشَّمِّ والتَّقْبِيلِ

l0lexuso

أَمَا زِلْتِ تَسْأَلِينَ عَنِ المَنْفَى وَأَنْتِ الوَطَن؟
          كَيْفَ يَعِزُّ عَلَيَّ رُؤْيَةُ الوَجْهِ الَّذِي بِهِ أُبْصِرُ النُّورَ فِي عَتْمَتِي؟
          مَا نَسِيَ القَلْبُ حَنِينَهُ يَوْمًا، لَكِنَّهُ خَوْفُ العَاجِزِ أَنْ يَأْتِيَكِ بِأَقَلَّ مِمَّا تَسْتَحِقِّينَ.​تَقُولِينَ "مَاتَ الحِينُ"، وَأَقُولُ بَلْ بَعَثْتِهِ بِعِتَابِكِ حَيًّا مَنْ صَانَتِ الحُبَّ لَا تُجَازَى بِالجَفَاء، وَمَنْ جَعَلَتْ صِدْقَهَا لِي وَطَنًا.. لَا أَمْلِكُ إِلَّا أَنْ أَكُونَ لَهَا خَادِمًا وَمُحَارِبًا يَرْجُو مَغْفِرَتَهَا.
          ​                 هلْ لَنَا اللِّقَاء؟

l0lexuso

​يَا مَنْ نَفَيْتِ النَّوْمَ عَنْ جَفْنِي بِسُؤَالِكِ..
            اللِّقَاءُ لَيْسَ مَوْعِدًا نَنْتَظِرُهُ خَلْفَ أَبْوَابِ الزَّمَن،
            اللِّقَاءُ قَادِمٌ، لِأَنَّ الرُّوحَ لَمْ تَعُدْ تَقْوَى عَلَى هَذَا الشَّتَات.
            ​دَعِي المَوَاعِيدَ تَمُوت، وَلْنَبْدَأْ نَحْنُ المِيلَاد.
            نَعَمْ.. لَنَا لِقَاء، وَقَرِيبًا جِدًّا!. 
Reply

l0lexuso

أَتَسَاءَلُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ.. وَالصَّمْتُ يَنْهَشُ صَدْرِي،
          لِمَ يُؤَجَّلُ اللِّقَاءُ كُلَّمَا اقْتَرَبَتْ خُطَاه؟
          أَهُوَ القَدَرُ الَّذِي يَلْهَبُ بِي، أَمْ أَنَّكَ لَا تُرِيدُ؟
          أَمْ أَنَّ قَلْبَكَ نَسِيَ طَرِيقًا كَانَ لِلشَّوقِ مَدَاه؟
          أَحَقًّا لَا تُرِيدُ لِقَاءَ مَنْ صَاغَتْ مِنْ نَبْضِهَا وَطَنًا،
          وَجَعَلَتْ مِنْ حُبِّكَ يَقِينًا.. لَا تَشُوبُهُ الآه؟
          ​كَيْفَ تَهُونُ عَلَيْكَ رُوحٌ، بَاتَتْ تَعُدُّ الثَّوَانِي،
          وَتَنْتَظِرُ وَجْهَكَ كَمَا يَنْتَظِرُ الغَرِيقُ النَّجَاة؟
          لِمَاذَا تَبْنِي بَيْنَنَا جُدْرَانًا مِنَ الأَعْذَارِ البَاهِتَةِ،
          وَأَنَا الَّتِي هَدَمْتُ لِأَجْلِكَ كُلَّ مَا كَانَ عَقَبَةً فِي الحَيَاة؟
          أَتَخَافُ مِنِّي؟ أَمْ تَخَافُ مِنْ صِدْقٍ يَفُوقُ احْتِمَالَكَ،
          حِينَ تَلْتَقِي الأَعْيُنُ.. وَيَنْطِقُ القَلْبُ بِمَا أَخْفَاه؟
          ​لَا تَقُلْ "غَدًا"؛ فَالغَدُ صَارَ فِي عَيْنِي مَقْبَرَةً،
          تُدْفَنُ فِيهَا الأَمَانِي.. وَتَذْبُلُ فِيهَا صُوَرُ اللِّقَاء.
          إِنْ كُنْتَ لَا تَهْوَى قُرْبِي، فَقُلْهَا وَأَرِحْ نَفْسِي،
          فَمُرُّ الحَقِيقَةِ أَطْهَرُ مِنْ وَهْمٍ زَادَهُ الِانْتِظَارُ شَقَاء.
          كَيْفَ لِمَنْ أَحَبَّتْكَ بِصِدْقٍ، أَنْ تَبْقَى خَلْفَ الأَبْوَابِ،
          تَرْقُبُ طَيْفَكَ الرَّاحِلَ.. وَتَسْأَلُ الزَّمَانَ: لِمَ هَذَا الجَفَاء؟
          ​أَجِبْنِي.. أَيُرْضِيكَ أَنْ أَظَلَّ فِي مَهَبِّ الظُّنُونِ،
          أُقَاتِلُ خَوْفِي، وَأَبْحَثُ عَنْكَ فِي زِحَامِ الضَّيَاع؟
          أَمْ أَنَّكَ اسْتَعْذَبْتَ بُعْدِي، وَصَارَ الغِيَابُ لَكَ قَصْرًا،
          وَأَنَا الَّتِي كُنْتُ أَظُنُّكَ لِي.. الحِصْنَ وَالشِّرَاع؟