l1olly9

أَلوذُ بِصَمْتِ اللَّيْلِ حينَ يَظْلَمُ
          	فَفي عَتْمَتِهِ سِرٌّ لا يُتَرْجَمُ
          	​أَسيرُ وَطَيْفُ الفِكْرِ يَمْشي بِجانِبي
          	وَغيري عَنْ أَبْهى جَمالٍ يَجْهَلُ

l1olly9

أَلوذُ بِصَمْتِ اللَّيْلِ حينَ يَظْلَمُ
          فَفي عَتْمَتِهِ سِرٌّ لا يُتَرْجَمُ
          ​أَسيرُ وَطَيْفُ الفِكْرِ يَمْشي بِجانِبي
          وَغيري عَنْ أَبْهى جَمالٍ يَجْهَلُ

l1olly9

تَبَسَّمَ الصُّبْحُ فِي صَمْتِ الرُّبَى
          وَمَالَ مَعَ الرِّيحِ غُصْنُ الشَّجَرُ
          ​كَأَنَّ الطَّبِيعَةَ فِي حُسْنِهَا
          كِتَابٌ يُعَادُ بِهِ الْمُبْتَدَأُ

l1olly9

يطُلُّ الصَّباحُ وَفي عَيْنَيْكِ إِشْراقُ
          كَأَنَّ الشَّمْسَ مِنْ لَقْياكِ تَشْتاقُ
          ​أَرَى فِي الشُّرُوقِ ضِياءً أَنْتِ بَهْجَتُهُ
          وَفي فُؤادِي لِهَذا الحُبِّ ميثاقُ
          ​يا طَلْعَةَ الفَجْرِ هَلْ لِلشَّمْسِ غايَتُها
          أَمْ أَنَّني في هَواكِ اليَوْمَ مَنْساقُ؟

l1olly9

​أَرَى الأَشْياءَ كَيْفَ تَصيرُ صَمْتاً
          وَكَيْفَ العُمْرُ يَسْرِقُنا عَيانا
          ​غَريبٌ، أَقْرَأُ الأَيّامَ حَتّى
          أَظُنَّ الشَّمْسَ لَمْ تُخْلَقْ لَنا
          ​وَأَمْضي لا أُبالي مَنْ أَتانا
          وَلا مَنْ غابَ عَنّا أَوْ نَسانا

l1olly9

وَإِنِّي لأَسْتَغْشِي وَمَا بِيَ نَعْسَةٌ
          لَعَلَّ لِقَاءً فِي المَنَامِ يَكُونُ
          تُحَدِّثُني الأحْلاَمُ أنِّي أَراكُمُ
          فَيَا لَيْتَ أَحْلاَمَ المَنَامِ يَقِينُ

l1olly9

أُصاحِبُ حَيْرَتي وألُوذُ صَمْتي
          وأمْضي في الطَّريقِ بلا رَفيقِ
          ​فَلا الصَّحْبُ الكِثارُ أزالوا هَمّي
          ولا العُزْلاتُ ضَيَّقَتِ الطَّريقا
          ​رَضيتُ بِوَحْدَتي حَتّى كَأنّي
          وُلِدْتُ لِكَي أكونَ بِها طَليقا

l1olly9

وكأنّ الفجرَ أخيرًا تذكّر اسمَك، فصبّ على يومِك لونًا جديدًا وشغفًا لا ينتهي. 

-JIIC4

تمام ماتقصر
Reply

l1olly9

@-JIIC4 موافق، وإذا ودك بحلول ثانيه انا موجود
Reply

-JIIC4

تم اجرب وانطيك تقييمي
Reply

l1olly9

كل شيءٍ يكرر نفسه كأن الساعة توقفت عند نفس الدقيقة منذ دهر. حتى الأيام أصبحت تخلع أسماءها وتمرّ فوقنا بجسدٍ بارد، بلا تفاصيل، وبلا أثر.

l1olly9

1:07 am
          
          لم يكن يومي مميزاً حتى أطلّ وجهك، وكأنك الجزيئة الوحيدة التي أضفت للحياة رونقاً، جئت لتصلح ما أفسده التعب، وتجعل من عاديّ الأيام شيئاً يستحق أن يُعاش.