فليتكَ تحلو والحياةُ مريرةٌ
وليتكَ ترضا والأنام غِضابُ
وياليت ما بيني وبينكَ عامراً
وبيني وبين العالمين خرابُ
أن نلت منك الود فالكل هينٌ
وكل الذي فوق الترابِ ترابُ
النسيان فنٌّ يُعلّم النفس أن تتقبل الحقيقة كما هي، دون أن تُثقلها بأوهام الماضي أو توقعات لم تتحقق. إنه تمرين لتهذيب الخيال، كي لا يطغى على واقع الحياة ويُبعدنا عن إدراكها بوضوح. فمن خلال النسيان نتعلم أن نعيش اللحظة، ونحرر أنفسنا من قيود الذكريات التي لا تُفيد. هو ليس هروبًا، بل مواجهة شُجاعة للحاضر بقلب خفيف وعقلٍ صافٍ.