" حتى انتِ يا انبارنه"
لمَ لا تجمعيننا بشوارعكِ !
الا تودين احتضاننا ؟
أم انتِ تعرفين نهايتنا
لذلك تحاولين منعنا
من صنع ذكريات في شوارعك،
اسمحي لي برؤيته
ولو بالصدفة.؟
" حتى انتِ يا انبارنه"
لمَ لا تجمعيننا بشوارعكِ !
الا تودين احتضاننا ؟
أم انتِ تعرفين نهايتنا
لذلك تحاولين منعنا
من صنع ذكريات في شوارعك،
اسمحي لي برؤيته
ولو بالصدفة.؟
مرحباً يا من يطمئن له قلبي…
لا أدري كيف أشرح حجم الحنين الذي يسكنني كلما غبت.
وكأن في داخلي نافذة تظلّ مفتوحة عليك،
تدعوك في كل لحظة، وتنتظر صوتك وملامحك وطمأنينتك.
أشتاق إليك بطريقة تُربكني؛
أشتاق لحديثك الذي يهدّئ ضجيجي،
ولابتسامتك التي تُصلح مزاج يومي،
ولوجودك الذي يجعل الدنيا أقلّ قسوة.
أفتقدك… ليس لأنك بعيد،
بل لأن القلب اعتاد قربك،
ولم يتعلّم بعد كيف يواجه الأيام دونك.
عد متى استطعت…
فكل لحظة تمرّ بدونك تُشبه العمر الناقص.
اكَتب لك الان
وانا في تعبي اتمنى أن تكون بـُقربي
وان افَضفض لك عَن كُل ما جَرى لي
هَل لنا بسَاعه نبقى معَاً؟؟
ونتكلم عَن اوضاعَنا واوضاع عائلاتنا
ونخَفف التَوتر عن بعضنَا البعض
ونتشارك احَلامنا الصغَيره وامانينا الكبيره
ونمسح عَن ارواحنَا غبار التَعب..؟