تحدث هو بخبث : أليس الرقص مهنتك يا غجرية
اشتعلت عيناها : وإن كان
مد يده دون أن ينظر فألقى كيسا من الذهب عند قدميها وتناثرت العملات على الأرض وصوتها المعدني ارتطم بالجدران كإهانة
إذا ارقصي
لم تنظر إلى الذهب لم تنظر حتى إلى الأرض
كانت تنظر إليه فقط : اللعنة عليك
ابتسم بخبث : هذه ليست إجابة
اقتربت منه فجأة حتى أصبحت على بعد خطوة واحدة فقط منه : واللعنة على أموالك
خطوة أخرى : وعلى عرشك
ثم رفعت وجهها إليه تماما : وعلى اليوم الذي ولدت فيه أيها الملك الحقير
للحظة واحدة فقط شعر جميع الحراس الواقفين خارج الجناح أن صراخا أو أمرا بالقتل سيخرج من الداخل
ولكن ما خرج كان شيئا آخر
ضحك رامح ضحكة طويلة مرعبة ليست ضحكة رجل سعيد بل ضحكة رجل وجد أخيرا خصما يستحق أن يحاربه
ثم توقفت الضحكة فجأة واختفى كل شيء من وجهه حتى الحياة وانحنى قليلا نحوها : هل تعلمين ما الذي يعجبني فيك
لم يأتيه منها رادا ولكن هو اكمل باقي حديثه
أنك لا تفهمين متى تكونين في خطر
لعنة الغجر +21
بقلم (Nada Asran
هبطت حور لأسفل وجدت غفران جالسه داخل السيارة وتضع رأسها علي الزجاج الجاور لها والدموع تهطل من عينيها بصمت و الذكريات تضرب رأسها وكأنها عادت بالزمان الي تلك الفترة التي كانا فيها سويا قبل ان يذهب ويتركها وحدها دون ذكر اي سبب .
استلقت حور السيارة ثم نظرت الي غفران التي حاولت مسح دموعها حتي لا تراهم اختها التي تفهمها من عينيها ، نظرت اليها حور بذهول ثم اقتربت من وجهها ثم حولت بصرها غصبا اليها وعندما وجدت الدموع في عينيها سألتها قائلة: في اي ؟ .
والاخري و كأنها كانت منتظرة هذا انفجرت في بكاء مرير و القت بحالها الي احضان حور التي احتضنتها واخذت تربت علي ظهرها وهي تقول : في ايه ، غفران اي حصل ، طيب المدير التاني دا دايقك .
ظلت تبكي كثيرا ولم تجيبها حتي هدئت بعد مدة وعندما لاحظت حور هدوئها، رفعت وجهها ومسحت دموعها وسألتها مرة اخري : اي حصل .
نظرت اليها ودموعها تهبط وجاوبتها ومازالت شهقاتها تخرج : هو ...هو يا حور .... هووووه ااااه ااااااه ، مش عايزة لا مش عايزة مش عايزة مش عايززززه ااااااه .
احتضنتها حور مرة اخري وقد فهمت عليها ولكنها سألتها للتأكد فقالت : يعني اي هو ، قصدك انه هارون بتاع زمان ؟
غفران ببكاء والم : اه ، اه هو ، هارون بتاع زمان ، لا لا لا لا مش هارون بتاع زمان .. هارون بتاع زمان كان بيشوفي كأنه ملك الدنيا واللي فيها ، بس دا لا اااه دا لا ، دا شافني بصلي بصدمة اللي هو انتي بجد موجودة ، وبعدين اتحول لابرد شخص انا شفته في حياتي ، ولا كأنه كان يعرفني يوم ، ولا كانه قالي كلمة حلوة مرة .
ابتعدت عن حضن حور ونظرت اليها وقالت بصدمة واستنكار : هو انا وحشة يا حور ، انا وحشة علشان يعاملني كدا ها ، انا وحشة علشان يسبني كدا ، انا وحشة علشان يوجعني علي ايامي اللي قضتها معاه ، طيب وحشة علشان يعاملني كدا بعد ما عشت سنيني دي كلها مش عارفة ابطل تفكير فيه ، هو لي عمل فيا كدا ، طيب لي عمل عاملني كدا يا حور ، عمل فيااااا كدا لييييي اااااااه .
https://www.wattpad.com/story/405808193?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=eily_aly16