مسائك خير كاتبتنا ، يارب تكوني بخير
ومنتظرين اكيد لفصل جديد بس على مهلك ولا تستعجلي فيه لانو لازم يكون طويل مافيني حيل للمناهده ،بس رجاءً مانبغا فصل لاسبوعين عندي امتحانات اخر الترم الثاني وابغا اخلص هالسنه عل. خير
اجمل شيء صار من فترة أنو طلعتلي روايتك لأن حرفياً صار زمان على قصة بهذا السرد المحترف و القصة التجذب الشخص بحيث طول البارت و التشويق مستمر .
غير تعبريج عن المشاعر و المواقف يا الله سردك كثير رائع استمري كاتبتنا الجميلة لك كل الدعم
صراحة مستغربه كيف ما انشهرتي مع هذا السرد المبدع!؟
اخيرا ودي اقول لك ... انت فنانة ✨
@ft_545 شكرا لك حبيبتي مستعدة اقدم الأفضل لأجمل قراء و انا لا ازال أبذل جهدي اما عن الشهرة اظن هذا سببه قلة التفاعل و التصويت لكنبالنهاية اظنها شيئ يأتي مع الوقت شكرا لدعمك متشوقة لإنهاءهذه القصة معكم
ممكن دعم وتصويت متبادل لروايتي الجديدة أسلاك اللاوعي بلكي تعجبك نبذة: أنا رايموند. أو "راي" لمن يزعجون أنفسهم بالاختصارات.
في عالمي، **الأسلاكُ واضحة: عقل هنا، قلب هناك، وبينهما مسافة آمنة.** لم أجد سببًا مقنعًا لأعبث بهذا الترتيب. البعض يسمي هذا كسلاً، وأنا أسميه **الكفاءة**. لماذا أبذل **جهدَ التقاءٍ** غير مضمون النتائج؟
المشكلة ليست فيّ، بل في **الناس من حولي**. هم من يصرون على قراءة **ما بين الأسطر** التي لا أضعها أساسًا. ثم يتساءلون لماذا **الدارةُ مفتوحة**، ولماذا **الشرارةُ لا تقفز**.
هذه ليست قصة عن تحولي، أو عن "إصلاح" ما. هذه شهادة على ما يحدث **عندما تختار ألا تصلح الأسلاك المقطوعة**. عندما تترك **المشاعرَ في علبة الوارد** وتواصل حياتك. ستشهدون **مقاومتي للحُبْنَة** التي يسمونها "تواصلًا"، وسترى معي **العُزلةَ التي يولدها التيارُ عند انقطاعه**.
هل أنا البطل؟ بالتأكيد لا.
هل أنا الشرير؟ هذا تعقيد لا أرى فائدة منه.
أنا ببساطة **من يرى الدائرةَ كاملةً كما هي: مُقطَّعة.**
وما سيحدث لهم — للناس من حولي — بسبب هذا الاختيار؟
هذا ما سأرويه لكم. إذا كنتم لا تزالون تريدون الاستماع."