بعد مراجعة شاملة، أعدتُ تنقيح رواياتي واختصرت السرد الذي أثقل الإيقاع، مع الحفاظ على روح الحكاية وجوهرها.
أعود هذا الأسبوع بنسخٍ أكثر تركيزًا، ومع وعدٍ بفصلٍ جديد في كل رواية.
فجأةً تشعرُ أنّ كلَّ شيءٍ قد توقّف في مكانه، كأنّ الزمن أبى أن يتحرّك، رغم كلّ محاولاتك لدفعه خطوةً إلى الأمام.
أدركُ أنّني لا أملك السردَ الأجمل ولا الأسلوبَ الأكمل، لكنّني أحاول، وأقاوم هذا الإحساس الثقيل. أحاول أن أكتب، أن أُكمل، أن أقسُو على نفسي قليلًا كي لا أتوقّف.
ومع ذلك، حين يأتي التفاعل خاليًا، بلا تعليقٍ واحد، حتى في الفصل الأخير الذي استنزفني، يصبح التعب مضاعفًا.
إنه إرهاقٌ صامت… ذاك الذي لا يراه أحد، لكنه ينهك الروح.
مرحباً فينيكياتي،
اخترت هذا اللقب لأنني أرى فيكنّ البنات اللواتي ينهضن مهما مررن بصعوبات، مثل الفينيق الذي يولد من رماده. أردت اسمًا بسيطًا لكن يحمل معنى القوة والوقوف من جديد… تمامًا كما نحتاج جميعًا.
أحب أن أوضح لكنّ بعض الأمور حول الرواياتي:
أولاً — رواية "إلى أين"
لن تستمر بهذا الاسم، وقد عادت الآن باسمها الجديد:
"سُلافة الفجر"
ونشرتُ أول فصل منها بالفعل اليوم.
ثانياً — قيد مارفيلا
قمتُ بحذف الفصل السابق لأنني لم أكن راضية عنه، وقد قرأت الفصل مجددًا ورايت ان الأحداث غير مناسبة في مكانها وان فصل يحمل كأبة للروح ووصفه ممل ومبالغ فيه بشكل مفرط ، وكتبت اخر وانت على وشك انهاءه، وسأنشره خلال هذا الأسبوع بإذن الله.
ثالثاً — رسالتي في كل رواياتي
كل رواياتي تركز على قوة المرأة وكيف تنهض مهما حدث معها، وكيف لا تسمح لأحد أن يكسرها أو يفرض عليها ما لا تريده. هذه الفكرة سأحافظ عليها دائمًا في كل القصص التي أكتبها.
وأخيرًا…
سأحاول النشر بشكل منتظم، من فصل إلى ثلاثة فصول أسبوعيًا — من روايات مختلفة — حتى لا يتأخر أي عمل من أعمالي.
شكرًا لوجودكنّ وصبركنّ ودعمكنّ الدائم.
أحبكنّ كثيراً ✨
هناك رسائل لا تُكتب بالحبر، بل تنسكب من جرحٍ صامتٍ وذاكرةٍ مثقلةٍ بالغياب. وهذه الرسالة ليست اعتذارًا عاديًا، بل بوحٌ من قلبٍ يحاول أن يلتقط أنفاسه بين فوضى الفقد وضغط الأيام.
أعلم أن غيابي قد طال عنكم، ولم أجد القدرة حتى على كتابة رسالة أبرّر فيها صمتي. اليوم فقط استطعت أن أجمع ما تبعثر من حروفي لأصارحكم.
سأغيب مجدّدًا عن روايتي قيد مارفيلا وزهرة فيورنا، فهما تحتاجان منّي طاقة لا أملكها الآن. لكنّني سأستمر بكتابة صدى صوتي، فهي الرواية الوحيدة التي أستطيع أن أُودِع فيها مشاعري بصدق، وأن أعبّر عبرها عمّا يختلج في داخلي من ألم وحنين.
مررتُ بظروفٍ قاسية أثّرت في نفسيتي بعد فقدان أعزّ إنسان إلى قلبي، ومع ضغط الدراسة الثقيلة، لم أعد أملك سوى هذه المساحة الصغيرة في صدى صوتي لأتنفّس عبرها.
أرجو أن تلتمسوا لي العذر، وأن تمنحوني صبركم ودفء قلوبكم كما اعتدتم دائمًا. وأعدكم أنّي سأعود لبقية رواياتي حين أستعيد نفسي وقوّتي.
محبّتكم هي ما يبقيني على قيد الكتابة.
@user38170320 حياة بعد حياة، حتى بعد الموت، سأظل في شوق دائم لرواياتك، لقصصك و كلماتك، عبارات هي نسجت من ذهب، و روحي من فضة تتعلق بها للأبد، يا ست الحسن و الكلمات، الكلمة منك تكفيفي للممات