قالوا الهوى :أمان قلبِ عاشقهِ
فكيف ضيّعتِ مَن أمسى يناجيكِ.
ملاذُ،وربُ الهوى، ما كنت لي سُكناً
بل كنت جرحاً على أيامنا فيكِ.
وما أخذت من اسمك الحنون شيئاً سوى
ألمٍ، ولا ظفرت بطيف من أمانيكِ.
بياضها وعدٌ
ونَمَشُها شهوة شمسٍ تمادت فوق جلدٍ لا يُقاوم
وإنحناءةُ جسرِ أنفِها خطيئةٌ صغيرة
إذا اقتربت منها…
نسيتِ..اسمك
وحفظتِ.. اسمَها
أقرب مما تتخيل.. وأبعد مما تظن..