fatmataha22
دفعته هناء برفق، وهي تقول بوهن:
— ابعد شوية يا ياسين، مينفعش كده.
اقترب منها أكثر حتى التصقت صدورهما، وتحدث بمشاكسة وهو يهمس:
— أبعد ليه... بقولك وحشتيني، هو أنا موحشتكيش؟
ابتلعت هناء ريقها بصعوبة، وقالت بصوت مهزوز وهي تدفعه بضعف:
— يا سلام يا خويا... أنا لو وحشتك بصحيح كنت سألت عني، لكن إنت من آخر مرة رحت وقلت عدولي.
ابتسم ياسين بحب، ثم مال وقبّل مقدمة أنفها بخفة، وقال:
— والله وحشتيني، بس غصب عني والله... أنا مطحون في الشغل بقالي أسبوع، منمتش إلا كام ساعة بس... حقك عليا يا مبطبط، خلاص، هو فاضل حاجات بسيطة ومش هبعد عنك تاني.
ثم مرر يده على خصرها بخفة، ثم ضغط عليها بجرأة وقال:
— بقولك إيه... هو أنا موحشتكيش؟
ارتفعت أنفاس هناء، وظلت تنظر حولها بتوتر، ثم قالت بصوت هامس:
— لا، لا طبعًا، إزاي؟
ابتسم ياسين بمشاكسة وهو يقرّب شفتيه من شفتيها وقال :
— لا طبعًا وحشتك، ولا لا طبعًا موحشتكيش؟
نظرت هناء في عينيه بضعف، ثم همست أمام وجهه:
— ياسين، كفاية كده عشان خاطري... ابعد بقى.
مرر ياسين كفه على وجهها، وهو يهمس أمام شفتيها المرتجفتين:
— بحب أسمي من شفايفك أوي يا مبطبط... قوليها عشان أبعد وأسيبك.
نظرت له هناء بتيه إثر سيطرته الطاغية عليها، بعدما ابتلعت ريقها بصعوبة ثم همست :
— هي إيه دي؟
تحدث ياسين بنفس الهمس المشتعل:
— وحشتك ولا موحشتكيش؟
تاهت هناء تحت تأثير حضوره الطاغي، وهمست:
— وحشتني أوي يا ياسين.
ضغط ياسين على شفته السفلى بقوة، ثم همس برغبة:
— ده أنا اللي هموت عليكِ يا قلب ياسين.
ثم هبط على شفتيها يلتهمهما برغبة عارمة وشوق جارف... شعر ياسين بتخشب جسدها أسفل يده، فمرر كفه على خصرها وظهرها بحنان يزيل توترها، بينما كفه الآخر كان يقبض على مؤخرة عنقها يثبت رأسها ليتعمق في قبلته النهمة أكثر... ظل يقبلها بشغف حار حتى انقطعت أنفاسها بالكامل.
فصل القبلة ببطء، ثم أسند جبهته إلى جبهتها، بينما كانت أنفاسهما متسارعة... ثم همس ياسين أمام شفتيها وهو يمسح على ظهرها برقة:
— أنا مش قادر أستحمل أكتر من كده يا مبطبط... أخلص الشغل اللي معايا ومش هستحمل يوم كمان، وهاجي أخدك غصب عن عينهم كلهم.
https://www.wattpad.com/story/405913906?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=fatmataha22
Sh-lm-Oo
ان یكون هادا معها ولكن لم یقدر
علي هذه لیلتهم شفتیها المكتنزة مع
شفتیة الغلیظة في بوسة فرنسیة كانت
ملیكة تورید ان تجاریة ولكن لم
تعرف لیزداد من عنفة عندما یحس
بذالك ویقربها اكتر واكتر الیة لیفك
سحاب الفستان من علیها لیهبط من
علي جسدها الممشوق
_ اوووف مش قادر علي الجمال دة
كلة یا ملاكي
لیهبط اللي رقبتها وعضمة الترقوة
لیمتصها بحب لتتأوة هي وهو یزید من عنفة لیفرد
جسدها علي ذالك السریر اللذي في
منتصف البحر لیڪون فوقها لینظر
اللي نهدیها اللذي تحتویة حلمات وردیة لیأكلها بـ اسنانة تخت تئوهاتها
العنیفة من هذا العنیف لیقف من
علیها لیجرد نفسة من ملابسة لیضل
عاریا لیمسك عضوة ویحركة علي
زنبورها الهائج بعنف
_ اااة رائد مش قادرة بسرعة دخلة
_ اوووف یا ملیكة بجد *** مولع
ناررر
https://www.wattpad.com/story/414720702?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=Sh-lm-Oo
Sh-lm-Oo
_lobnamohamed_
lailahas
Nesmaa32
Nesmaa32
Fatma1322007
توقف يعقوب في مكانه.نظر إلى يدها التي أبعدتها عن يده، ثم رفع عينيه إليها ببطء،كان الغضب واضحًا في ملامحه.
— مش عايزاني أسحبك قدام الناس؟
توترت هدية، ثم هزت رأسها موافقة.
— أيوه.
لم يجبها،ظل ينظر إليها لثوانٍ، ثم انحنى فجأة، وحملها على كتفه في حركة واحدة.
انطلقت شهقات الطلاب من حولهما، بينما شهقت هدية نفسها من المفاجأة وبدأت تضرب بيدها على ظهره.
— يعقوب! نزلني! إنت اتجننت؟!
لم يهتم.خرج بها من المدرج وسط ذهول الجميع، بينما كان الدكتور واقفًا في مكانه عاجزًا عن استيعاب ما حدث.
وبمجرد أن خرج يعقوب إلى الممر، أنزلها على قدميها، ثم التفت حوله بسرعة يبحث عن مكان بعيد عن أعين الطلاب.
لمح باب الحمام القريب، فأمسك يدها وسحبها معه.
فتح الباب ودخل، ثم أغلقه خلفهما، ووقف أمامه مباشرة، محاصرًا هدية بينه وبين الباب.
كانت هدية تنظر له برعب ملحوظ،لتبتلع ريقها،وهي تهمس بتوتر
–يعقوب،استنى هفهمك قسما بالله!
اومأ لها بغضب،وهو يقول بنبره تخرج من الجحيم
–فهميني،فهميني ياروح امك بقالي تلات ايام برن عليكِ مبترديش عليا ليه.
ادركت انه في أشد مراحل غضبه،لتقول بتوتر
–بصراحه كده،انا زعلانه منك،انت يزم السلسلة وجعتني اوي يايعقوب،وكمان سبتني ومشيت من غير ماتفهم مني في ايه.
كانت تنتظر منه الأسف،او ان يشعر بقليل من اللوم،ولكن هذا الهمجي لم يشعر الى بالغضب،ليصيح بغضب
–خخخخ كنتِ عيزاني اعملك ايه،وانتِ حولين رقبتك اسم دكر غيري!!ماتعقلي ياهدية!
ادركت ان حيلة الحزن لن تسير معه،لتبدل حيلتها سريعاً،وهي تتنثل الى وجهها الجريئ،لتحاوط وجهه،وهي تقول بخبث
–اعقل ولا اقلع.
زفر بغضب وهو يبعد وجهه عن يديها،وهو يقول بتحذير
–اياكِ تكرري حركتك الوسخة دي تاني ياهدية!تمام!
–تمام ياقلب هدية.
حاولت دفعه بعدما انتهى الحديث بينهم،وهي تقول بقلق
–يلا نروح بقى.
ابتسم يعقوب ابتسامه خبيثه،وهو يدفعها اكثر على الحائط،وقال بخبث
–خخخخ نروح قبل ما نجرب حمام كليتك!
توسعت عين هدية بصدمه،وهي تقول بخجل
–حمام ايه يا يعقوب اتلم اتلم يا يعقوب احنا في حمام الجامعة!
شعرت بيديه التي تسلل الى اسفل ملابسها،وهو يقول بخبث
–وماله حمام الجامعه يقلب يعقوب؟
–انت مجنونن.
(الروايه للكاتبه دينا المعداوي موجوده في قائمه القراءه عندي)
Fatma1322007
توقف يعقوب في مكانه.نظر إلى يدها التي أبعدتها عن يده، ثم رفع عينيه إليها ببطء،كان الغضب واضحًا في ملامحه.
— مش عايزاني أسحبك قدام الناس؟
توترت هدية، ثم هزت رأسها موافقة.
— أيوه.
لم يجبها،ظل ينظر إليها لثوانٍ، ثم انحنى فجأة، وحملها على كتفه في حركة واحدة.
انطلقت شهقات الطلاب من حولهما، بينما شهقت هدية نفسها من المفاجأة وبدأت تضرب بيدها على ظهره.
— يعقوب! نزلني! إنت اتجننت؟!
لم يهتم.خرج بها من المدرج وسط ذهول الجميع، بينما كان الدكتور واقفًا في مكانه عاجزًا عن استيعاب ما حدث.
وبمجرد أن خرج يعقوب إلى الممر، أنزلها على قدميها، ثم التفت حوله بسرعة يبحث عن مكان بعيد عن أعين الطلاب.
لمح باب الحمام القريب، فأمسك يدها وسحبها معه.
فتح الباب ودخل، ثم أغلقه خلفهما، ووقف أمامه مباشرة، محاصرًا هدية بينه وبين الباب.
كانت هدية تنظر له برعب ملحوظ،لتبتلع ريقها،وهي تهمس بتوتر
–يعقوب،استنى هفهمك قسما بالله!
اومأ لها بغضب،وهو يقول بنبره تخرج من الجحيم
–فهميني،فهميني ياروح امك بقالي تلات ايام برن عليكِ مبترديش عليا ليه.
ادركت انه في أشد مراحل غضبه،لتقول بتوتر
–بصراحه كده،انا زعلانه منك،انت يزم السلسلة وجعتني اوي يايعقوب،وكمان سبتني ومشيت من غير ماتفهم مني في ايه.
كانت تنتظر منه الأسف،او ان يشعر بقليل من اللوم،ولكن هذا الهمجي لم يشعر الى بالغضب،ليصيح بغضب
–خخخخ كنتِ عيزاني اعملك ايه،وانتِ حولين رقبتك اسم دكر غيري!!ماتعقلي ياهدية!
ادركت ان حيلة الحزن لن تسير معه،لتبدل حيلتها سريعاً،وهي تتنثل الى وجهها الجريئ،لتحاوط وجهه،وهي تقول بخبث
–اعقل ولا اقلع.
زفر بغضب وهو يبعد وجهه عن يديها،وهو يقول بتحذير
–اياكِ تكرري حركتك الوسخة دي تاني ياهدية!تمام!
–تمام ياقلب هدية.
حاولت دفعه بعدما انتهى الحديث بينهم،وهي تقول بقلق
–يلا نروح بقى.
ابتسم يعقوب ابتسامه خبيثه،وهو يدفعها اكثر على الحائط،وقال بخبث
–خخخخ نروح قبل ما نجرب حمام كليتك!
توسعت عين هدية بصدمه،وهي تقول بخجل
–حمام ايه يا يعقوب اتلم اتلم يا يعقوب احنا في حمام الجامعة!
شعرت بيديه التي تسلل الى اسفل ملابسها،وهو يقول بخبث
–وماله حمام الجامعه يقلب يعقوب؟
–انت مجنونن.
(الروايه للكاتبه دينا المعداوي موجوده في قائمه القراءه عندي)