Km_55m

          شكراااااااااااا اععع شكراا يا اختي انك صوتي علي روايتي الأولي❤️❤️❤️❤️❤️
          
          
           سويت ذي روايه قبل سنه لما كنت صغيره :_) اذا تبين روايه حلوه بما ان روايتي اولي طفوليه شوي لكن عجبت الكل ما اصدق شكرا من كل قلبي تقدري تتابعي روايتي جديده اسمها خفايا القصر المؤلم 
          
          
          شكراااااااا❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
          وصف قصه
          
          أنا إيلينا، ابنة ماركيز غورين.
          
          في إحدى الليالي المظلمة، بينما كنت أغرق في نوم عميق بعد يوم طويل، شعرت بشيء غريب. كانت الغرفة مظلمة والهواء باردًا، لكنني استيقظت على صوت كسر خفيف قادم من الزاوية.
          
          إيلينا: (بهمسات) ماذا؟!
          
          في الظلام، رأيت شخصًا يقترب مني. شعرت بشيء غير مألوف، قلبت عينيَّ في جميع الاتجاهات، لكنني لم أستطع رؤية ملامحه بوضوح. كان هناك ضوء خافت فقط من خلال نافذة الغرفة.
          
          ؟؟؟؟؟: (بصوت هادئ ولكنه قاتل) هل تعلمين حقيقه وراء والدكِ؟ الآن، لا أحد يعلم بذلك،. أنا أريد قتلكِ حتى تتمكني من المغادرة معه.
          
          إيلينا: (مذعورة) ماذا؟ من أنت؟ لماذا تفعل هذا؟ جاوب الآن!
          
          أمسكت بمزهرية كانت على الطاولة بجانب السرير، محاولة الدفاع عن نفسي. كانت يدي ترتجف من الخوف، لكنني صممت على الوقوف أمام هذا الوحش.
          
          إيلينا: (بغضب) لا تقترب! سأقتلك إذا لزم الأمر!
          
          لكنّه لم يتأثر، بل تقدم نحوي بسرعة، وأمسك برقبي بكل قوة. شعرت بأن أنفاسي تختنق، وكان الألم لا يُحتمل. حاولت المقاومة، لكن قبضته كانت أقوى من قدرتي على التنفس. كان الجو حارًا وعيوني كانت تغلق شيئًا فشيئًا، وفجأة، لم أعد أستطيع التحمل.
          
          ثم، فجأة، شعرت بأنني كُنت أعود بالزمن. كان شعورًا غريبًا، كما لو أن الزمن نفسه قد تمزق وأعادني إلى نقطةٍ ساب
          https://www.wattpad.com/story/372869590?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=Km_55m