lajk-112

تم نشر الفصل رقم 3 من  NYCTOPHILIA 
          	قراءة ماتعة (^o^) 

-3Vxczro

لك شو هيدا

-3Vxczro

@lajk-112  @JNFA_973  
            والله ماتذكر ليش كتبت هنا
Reply

lajk-112

ايهه رأيكو في الغلاف الجدديييييددد

valiri-69

@ lajk-112  حلو ❤️
Reply

lajk-112

@JNFA_973 حياتي والله آنتي أحلى 
Reply

lajk-112

كيف هو حالك يا...؟
          لا أدري لِمَ أكتب بعد كل تلك السنين، أو بعدما فات الأوان، إن صحَّ التعبير. كام من الواضح أن هناك أناسًا لا يرحلون من القلب أبدًا، مهما انطوى عليهم الزمان؛ إنهم، وببساطة، يمكثون هناك صامتين فحسب.
          لقد وجد اسمك طريقه إلى قلبي دون ضياع، ودون أن أناديه حتى. آهٍ يا... لقد تغيَّرت، وقد أخذتني الحياة إلى منعطفٍ لا رجعة فيه، لكن حتى مع مرور الزمن، لا تزال قطعة مني ترتبك حين أتذكرك، أو حين يطوف اسمك في الأرجاء.
          كنت أظن أن البعد والانسحاب يُعلِّمان النسيان، لكن ما بدا لي هو أننا لا ننسى، بل نتعلم التعايش مع قلبٍ يفتقد جزءًا منه طوال الوقت.
          لم أنسج هذا الكلام رغبةً في إحياء ذكرى قديمة، ولا رغبةً في فتح بابٍ موصدٍ لا يُفتح. لقد نسجته لأنني، وببساطة، لا أستطيع تكذيب شعورٍ ما زال ينمو بداخلي. هناك فرقٌ بين من نسي، ومن تعلَّم أن يُضمر وجعه ومشاعره.
          هل تعلم يا عزيزي... ما أسوأ شيء قد يمر به القلب العاشق؟ إنه وجع حبِّ شخصٍ تعلم أنك لن تجتمع به أبدًا، وأنت مدركٌ أن الطريق الذي تسلكه إليه خاطئ، وأن الرجوع إليه أمرٌ مستحيل. لكن قلبك... ما زال عالقًا عند آخر لحظةٍ جمعت قلبيكما في اطمئنانٍ وسكينة.
          إنني لا أنتظر ردًّا، ولا كلمةً تُطفئ لهيب النار المتقدة في قلبي. أردتك فقط أن تعرف أنك ما زلت تسكن قلبَ أنثى أهدر منها الوقتُ الكثير، وما زالت تعيش بقلبٍ يفتقد وجودك. ومع أنها اعتادت ضياع أثمن ما تملك، فإنها في كل مرةٍ تواسي نفسها، متمتمةً بأن ما ضاع كان لا بد أن يضيع منذ زمن، وألا يعود أبدًا. لكن وجع قلبها ما انفك يزداد، وما زال يذكر مرارة الشعور وقسوة الدهر عليها.

shosho104104

@lajk-112  فينك كل ده؟؟ 
Reply

shosho104104

فينك طمنيني عنك وحشتيني ❤️

lajk-112

@shosho104104 كنت بسافر رجعت مصر اخييرااا ،فاا كنت مشغولة بقا وكدا 
Reply

lajk-112

@shosho104104 أهلا حبيتي الحمد لله والله تمام 
Reply