مكاتيبُه بين حين والاخر
ولا أستطيع الرد .. ولكن مكاتيبهُ
تُرهقني .. حبهُ ينافس جميع من
هو بجانبي .. يتمنى أن يحظى
فقط! .. بسماعها من شفتاي!
< احُبك! >
لم ترفضني سوا الاشياء التي احببتها ، تعلمت بدقة ان بعض الصناديق التي تلامس قلبي لا يجيب علي فتحها جميعها من الممُكن ان يكون قاسي بشكلٍ يؤذيني جداً ، تعلمت ان لا اقسى على اي مخلوقاً يكُن لي مشاعرها أنسحب بكل هدوء لكن جميع م يحدث لي عكس هذا تماماً ! ، أتمنى ان رحّيلي يقترب أود ذالك بشدة..
في عام مايقارب 2014-2013
-
كُنت تقذف امامي عن مُسماي امام رفيقك المُقرب ولكن بتلك اللحظه كنت طَفلةٍ لم تُفارق روحي كلماتك البذيئه نسى المُجتمع ورفاقك نسي ماحدث تماماً لكنني لم انسى ! واتيت الان لتعترف بحبك لي ؟ بالتاكيد انه موقف طفولي لكنني لن اقبل حُبك
" لاني لم انسى"
انهيت جَميع علاقاتي بتوقيف الذي يدور بيننا والان اجاهد لاُصبَح الصديق الجيد الذي لا يذهب عن البَال كم من ليالي عانيت من وحدتي ولا اريد ان يعَم الحُزن على من كان اقرب الي من روُحي :(
القبيح في هذا الامر انني لاول مرةٍ ارفض ان تتم علاقتنا لانني على يقين ان لا احد يستحقُ حُبي سواي واخترت عقلي وقلبي الان يوجد به تساؤلات عديدة ليس لها اجابة يتلاشى النزيف في شريان الذكريات وأنا طبيبة نفسي لم اجد دواء لوقف النزيف
ماذا لو عادتَ مُعتذره ؟
اعيدَيني مثلما كُنت ؟ الخوف لا يمس قلبي ولا تُدور ببالي الافكار السيئه والمشاعر التي تتلاشى بسببك ! اعيدي كل دمعه نزلت مني قهراً ! واقسى سؤال بدر منك لي ماهو ذنبي ؟ وعن اللحظات التي اصبحت عيناي تدمَع بدون صوت ! ، عندها سوف اسامحك لا اريد معرفتك مرة اخرى .. لكن ان اصبح غير ذالك لا والله
" لا على الله عنك ولا سامحك "
الم الهوئ هو قرُب الحبيب الذي لا يريد ان يكون بجوارك ، وتتدمر روحك هو الموت البطيئ ، الذي يجعلك تتَسائل كثيراً ، هل انا ؟ استاهل جميع م حصل لي اذن اريد ان امحي عقلي هل من الداعي ؟