larmor147

مُغْلَق-
          	
          	هرجع إن شاءالله لما أخلص الإمتحانات 
          	مش هقدر أكون موجودة أكتر من كدا،،
          	دعواتك إن ربنا يعيدها علىٰ خير)):

larmor147

كونوا بخير))
Reply

__nvmx

هكذا الرب سبحانه لا يمنع عبده المؤمن شيئًا من الدنيا، إلا ويؤتيه أفضل منه وأنفع له، وليس ذلك لغير المؤمن.
          فأنه يمنعه الحظ الأدنى الخسيس ولا يرضي له به؛ ليعطيه الحظ الأعلى النفيس.
          
          والعبد لجهله بمصالح نفسه وجهله بكرم ربه وحكمته ولطفه؛ لا يعرف التفاوت بين ما منع منه وبين ما ذخر له!
          
          بل هو مولع بحب العاجل وإن كان دنيئًا، وبقلة الرغبة في الآجل وإن كان عليًا.
          
          ولو انصف العبد ربه، -وأنى له بذلك- لعلم أن فضله عليه فيما منعه من الدنيا ولذاتها ونعيمها، أعظم من فضله عليه فيما آتاه من ذلك.
          
          فما منعه إلا ليعطيه، ولا ابتلاه إلا ليعافيه، ولا امتحنه إلا ليصافيه، ولا أماته إلا ليحييه.
          ولا أخرجه إلى هذه الدار؛ إلا ليتأهب منها للقدوم عليه، وليسلك الطريق الموصلة إليه، "وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا".
          
          ـ ابن القيم

larmor147

بتذكر آخر مرة شفتك سنتا..،،
          بتذكر وقتا آخر كلمة قلتا!..،،
          وما عدت شفتك...
          

larmor147

كيفك؟ .. بيقولوا صار عندك ولاد!!؟
            أنا واللَّه كنت مفكّرتك برات البلاد!!
            شو بدّي بالبلاد..
            اللهَّ يخلِّي الولاد....
            إي كيفك إنتَ ملَّا إنتَ.
Reply

larmor147

وهلق شفتك!!
            كيفك إنتَ ملَّا إنتَ
Reply

larmor147

صَمْتٌ بتَّار -

larmor147

            وَكَأَنَّ كُلَّ الحُرُوفِ قَدِ ٱنْطَفَأَتْ،
            رَغْمَ فَصَاحَةِ لِسَانِي المُعْتَادَةِ، 
            وَبَلَاغَتِهِ الَّتِي لَمْ تَخُنِّي يَوْمًا.
            
Reply

Zu_jk97

يوري.il

Zu_jk97

⋆⋆⋆⋆∘₊✧──────✧₊∘⋆⋆⋆
Reply

Zu_jk97

فلا تسألي كيف أحببتكِ،
            ولا متى بدأ هذا الجنون،
            أنا فقط وجدتُ نفسي…
            أحبكِ أكثر مما يجب،
            وأكثر… مما أستطيع أن أكون. 
Reply

Zu_jk97

وإن خانتني الكلماتُ يومًا،
            يكفيني أن تنطِق عيوني باسمكِ،
            فأنا لا أُجيدُ شرحَ الحب،
            لكنني… أُجيدُ الشعورَ بكِ.
Reply