ماذا فعلتَ بي؟
حتى أكون مثل الثملة التائة،
شريدةٌ بين طُرقات العشق أبحث عنكَ بين العابرين..
لعلني أخبركَ أنني لم أنسَاكَ يومًا.
كيف أنسىٰ مَن طرقت بيده فؤادي حتى ينبض بحُبه؟
وكيف أنسى عينيكَ التي عذبتني ليالٍ طوال دون رؤيتهما؟
حتى الآن لم أرهما..
حتى الآن لم أنسَاكَ!
عذابكَ يا حبيبي يقتُلني،
يحطم فؤادي الذي يبكي من هجركَ،
يشتت عقلي الذي يعرض وجهكَ في كل حين وهو يبتسم لي.
أين ابتسامتكَ لي الآن؟
أين وجهكَ الساطع؟
أين حبيبي الذي أحبني بصدق؟
فـ، رد قائلًا
أنا راضٍ إن أنتِ ترضَينَ سُقمي
ونُحولي وطُولَ حُزني ووَجدي
فعسىٰ إن رضِيتُ بالجَورِ منكم
أن تُثيبي بعدَ الصُّدودِ بوُدِّ
حبُّكم في الفؤادِ عندي مكينٌ
في دُنوِّي منكم وفي حالِ بُعدي
أهدي تخرجي
إلى صاحبة القلب الجميل، إلى من تحمل في روحها الكثير من الود والحنان.
إلى من تتميز ببساطتها ورقتها، وبروحها القريبة من القلب التي تجعل وجودها مريحاً ومحبباً.
إلى من لم تكن مجرد صديقه، بل كانت كأختٍ لي، بقربها ومحبتها واهتمامها الجميل.
إلى صاحبة الابتسامة الجميلة والطبع الحنون، التي تضيف بوجودها دفئاً وفرحاً للأيام،
صاحبه الروحها العفوية التي لا تشبه أحداً.
الى من وقفت بجانبي واستمعت الى كلماتي وحزني وفرحي
شكرا لوجودك