مذاق دمي لايزال عالقا في حلقي..
ولست قادرا على ايقاف الألم
ربما النهاية اقتربت بيننا
اشبع دُرتاكَ ذوات الحنين
فلربما..لا اراكَ مجددا ولا تراني
في حضنك و تعتصر قلبي غصة
أموت بك عشقا..
لكني لم اعد احتمل الألم
لربما..
مذاق دمي لايزال عالقا في حلقي..
ولست قادرا على ايقاف الألم
ربما النهاية اقتربت بيننا
اشبع دُرتاكَ ذوات الحنين
فلربما..لا اراكَ مجددا ولا تراني
في حضنك و تعتصر قلبي غصة
أموت بك عشقا..
لكني لم اعد احتمل الألم
لربما..
عدتُ بين احضانك..
انتظرك طويلاً..اطوي الساعات تحت سطوة نبض حنيني
أعُد الدقائق أغفو بين هفوات خياليّ
بجسدي الضعيف و قلبي المهزوم
تنهشني براثن افكاري...
يملأني اليقين انك ستكسرني
لا حاجة لأن تخبرني...
كلانا يعلم..أني الأضعف الأن
و ذنبي أني عُدتُ إليك..
و لم اتحمل حرقة دمعك على جرحي
ألم مفرط هذه المرة
لكن لابأس..
سأكون بخير
لم اعتقد قط ان رؤية ملامحك..التي لطالما كانت تسعد قلبي و تبهج مسراتي..ستصبح ألماً يدمي صدري
هذه المرة
سأتركك بهدوء..و أرحل
لن نخبر بعضنا بشيء هذه المرة
عساها تصبح راحة دائمة
او جرحا لا يندمل..
لن تعلم كم أفر اليك من نفسي في سكنات خيالي
و أشق طريقي تاركاً اثار اقدامي على دماء جرحي
احتاج في ان أكمل حياتي في كدٍ و ارهاق مفرط لعلي انساك.. ان يهدأ قلبي أو يستكين عقلي...
أو يجعل الله لي سبيلاً