eily_aly16

«اليوم يوم عرسي، جلست أمام مرآتي والبكاء رفيقي، تهبط دمعاتي من مقلتي وكأنه يوم مماتي، في تلك الزيجة كنت فقط اري نفسي دون ان التفت لغيري، تركت فؤادي وعشقي وهرولت خلف الرفاهيه، اخترت رفاهيه المال وتركت العشق يبكي هنا وهناك»
          https://www.wattpad.com/story/415009709?utm_medium=link&utm_source=android&utm_content=story_info
          
          

eily_aly16

وقف امامها ينظر الي عينيها مباشرة دون خوف من ذنب او عقاب فقد اصبحت زوجته بعد انتظاره الذي دام طويلا ، الي الان لا يستطيع عقله التصديق انها اصبحت له وكتبت علي اسمه ، أحقا حبيبته اصبحت له من كان يتوق لسماع صوتها والنظر داخل مقلتيها ليشبع عينيه ويطفئ نار اشتياقه لها ، نظرت إليه بقسوه لا تعلم من اين قد اتت بها وقالت : نزل عينك مش من حقك تبصلي البصه دي . 
          قالت جملتها تلك ثم استدارت لتذهب من امامه حتي لا يحتلها الضعف ويجعلها تلقي بحالها داخل احضانه وتقع اسيره لنظراته تلك التي قد رأت بهما الصدق حقا لكنها سرعان ما تراجعت وهي تقول في نفسها " ماذا تقولين انت يا فتاة هذا من خدعك ذات يوم وتلك العيون ذاتها من كذبت عليك آلاف مرات ، أستعودين واثقين بهم مرة اخري ، كلا لن تفعلي ولن اسمح لكي " 
          سارت خطوتين وكادت تخطو الثالثه فمسك كفها وقال : .........
          
          https://www.wattpad.com/story/405808193?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=eily_aly16
          

ruwa_writer4411

حبايبي محتاجة دعمكم بعد فضل ربنا ثم فضل تصويتاتكم على روايتي نفسي احقق حلمي واعمل لنفسي عالمي الخاص، غير واقعي المتسلط من اشخاص دايما يحبطوني واي موهبة عندي يحطموها المهم بالنسبالهم ان ميكونش ليا كيان ولا شخصية ادعموني انجح بفضل الله ثم متابعتكم وتصويتكم لي على كل فصل حتى اثبت لكل شخص آذاني وحقدوا عليا وينتظرون وقوعي كل مرة أقف واقولهم انا حققت ذاتي بعيد عنكم جميعا وشكرا جزيلا ...
          https://www.wattpad.com/story/414654671?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=Amiramarma

medad_4

حيثُ تولدُ الأسرار من طين.. وتضيعُ التيجان في مهبّ القلق
          ​بين عظمة بوابة عشتار وشموخ الزقورة التي تطاول الغيم تنسجُ الأقدار خيوطها حول أربعة أرواح لا يجمعها سوى سماء المدينة الواحدة:
          ​ملكٌ يضيقُ بذهبِ عرشهِ ويبحثُ عن الحقيقةِ خلف جدران الصمت
          ​شاعرٌ يبحثُ عن ملهِمةٍ ضاعت بين سطور قصائدهِ التي لم تُكتب بعد
          ​فتاةٌ تعجنُ الثأر بالطين وتُخفي خنجراً ينتظرُ لحظة الصفر
          ​أميرةٌ متمردة ترفضُ أن تكون مجرد "ورقةٍ سياسية" في لعبةِ الكبار
          ​هنا، في قلب الحضارة حيثُ يختلطُ عطر الجنائن برائحة المؤامرات تبدأ حكاية "حين بكت بابل".. حكاية حبٍّ لم يُرَد له أن ينتصر لكنه قرر أن يغير وجه التاريخ
          ​التاريخُ كتبَهُ الأقوياء.. لكنَّ الحقيقةَ تهمسُ بها الجدران
          فهل أنتَ مستعدٌ لتسمعَ أنينَ بابل وتغوصَ في أسرارِها التي لم تُحكَ قط؟
          https://www.wattpad.com/story/238884667?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=medad_4