لا تثقي بأحد.. حتى بذاكرتكِ."
تستيقظ ليال في قصرٍ غامض يفوح برائحة الياسمين والموت، مع فراغٍ مرعب في رأسها ووشم "باركود" غامض ينبض خلف معصمها. بجانبها رجلٌ يدعي أنه زوجها ومنقذها، بدر.. الرجل الذي تفيض عيناه بالحب، لكن تصرفاته توحي بأنه سجانٌ يحرس سراً خطيراً.
بين جدران القصر التي تراقب كل أنفاسها، تجد ليال رسالة بخط يدها تقول: "بدر هو الجلاد، لا تصدقي الابتسامة".
من هو بدر حقاً؟ وما هو "المشروع 00" الذي يطاردها الجميع لأجله؟
في لعبة شطرنج كبرى بين الذاكرة والنسيان، تكتشف ليال أن الحقيقة ليست مجرد صور فوتوغرافية قديمة، بل هي سلاحٌ ذو حدين.. فإما أن تستعيد هويتها وتدمر العالم، أو تظل سجينةً في مرآةٍ مكسورة للأبد.
"في هذه الرواية، كل حقيقة هي كذبة مغلفة بالحب، وكل ذكرى هي رصاصة تنتظر الانطلاق." ادخلو وافقرو الروايا