فراشة تائهه
تعصف بها الأقدار لأماكن لاتليق بها،
فوق الصحراء وفوق البحار
فوق بيوت المدينة باهتت الارواح،
لم تجد رحيق حياتها فَـ أستنجدت بِصبارة
مؤذية، قاسية، متعبة، تمزقت اجنحتها بأ شواكها،
لم ستطيع الطيران مُنذ حينها.!!!
لكن عطف الله وحنانهُ كبير،
أحداث عاصفة اعصفت بروحها
وحملتها لمكان بعيد كان"العوض"
كان حديقة مليئة بأنواع كثيرة من الزهور
لتستطيع العيش بسلام من جديد
لتنمو اجنحتها المبتورة بقسوة الصبار
كان عوض وما بعده عَوض أنه....