liiacx

هُناك فرق شاسع بين من نصحبهم للمتعة، ومن نسكن إليهم للحياة؛
          	
          	منذُ نعومة أظافري وأنا لا أهِب مجالستي إلا لمن يروق لي، ولا أَركن إلا لمن يملكُ جذبي إليه بالمتعة، فكنت أمضي معهم معظم الأوقيات غير آبهة بصح أو خطأ
          	حتى حين كانت تنهال عليَّ ملامة من يحبونني، كُنت أرد عليهم " دعوني الحياة مرة واحدة ! " 
          	وما كان هذا الدلال إلا لثقتي بأن لي عندهم مكانًا لا يزول، وركنًا حنونًا ينتظرني مهما طال المرَح؛ الملاذ الثابت، والقلب الساكن الذي لا يضِيقُ بي مهما أمعنتُ الغِياب.
          	أعود إليهم، لأنهم شيءٌ ثابت، والأمان الذي لا يشبهه شيء، والحب الذي لا يبرح مكانه.
          	
          	

liiacx

هُناك فرق شاسع بين من نصحبهم للمتعة، ومن نسكن إليهم للحياة؛
          
          منذُ نعومة أظافري وأنا لا أهِب مجالستي إلا لمن يروق لي، ولا أَركن إلا لمن يملكُ جذبي إليه بالمتعة، فكنت أمضي معهم معظم الأوقيات غير آبهة بصح أو خطأ
          حتى حين كانت تنهال عليَّ ملامة من يحبونني، كُنت أرد عليهم " دعوني الحياة مرة واحدة ! " 
          وما كان هذا الدلال إلا لثقتي بأن لي عندهم مكانًا لا يزول، وركنًا حنونًا ينتظرني مهما طال المرَح؛ الملاذ الثابت، والقلب الساكن الذي لا يضِيقُ بي مهما أمعنتُ الغِياب.
          أعود إليهم، لأنهم شيءٌ ثابت، والأمان الذي لا يشبهه شيء، والحب الذي لا يبرح مكانه.
          
          

liiacx

أجِدُني اليوم كمن ضاعَ منه قلبُه وهو بين ضلوعه، فلا أنا أجد لذة المسرّات، ولا أنا في حالٍ أرتضيه.
          هو ذاك الخواء الذي يبتلِعُ الروح، حتى غدَت الدهشة التي كانت تُحييني خيالًا باهِتًا، وأثرًا بعيدًا لا أكادُ أذكره، فما عادَ يُبهرني سحر، ولا يسترعي انتباهي عجَب.
          لقد صرتُ أمضي في يومي بلا وَعي واضح،كأنّما الأيام طيوفٌ تمرُّ بي ولا تَمرُ عليّ، ينسلُ الوقتُ من بين أصابعي، فلا صباحَ ولا مساءَ أشعُر.
          ولا يكسر هذا السكون إلا فزعٌ يثبُ على صدري بغتة، يتربَصُ بي هذا الروَع عند بداءةِ نومي، فما إن أغطُّ بالسكون حتى تضطرب أنفاسي إضطراب الغريق، ويَضيقُ بي الفضاءُ كأنّ الجدران تدنو لتُطبِق على روحي.
          يباغتني هذا الهلع في منتصف الليل أو ساعات الصباح، فأصحو مروّعًا تسبقني دقات قلبي، كأنما زُلزِلت الأرض من تحتي، فلا أجد خصمًا أدافعه إلا قلقًا يضطربُ في صدري اضطراب الأمواج في القاع السحيق.
          
          أفتّش في داخلي عن شعور صريح، فلا أجِد إلا بياضًا يورِث الحيرة!
          ضاعت ملامح نفسي مني، وتاهت عني جهاتي، فبُتُّ غريبًا في روحي..
          
          
          إلهي.. أنقطعت بي الأسباب إلا إليّك، وتاهت نفسي عنّي
          إلهي.. يا من تُحييّ العظام وهي رميم..
          أحيِ في قلبي الحياة، ورُدّ إليّ روحًا غابت في دهاليز الخوف.
          
          يارب .. أعِدنّي إليَّ.
          
          

Samred

ما ادري كيف ابدأ، أبغى اكتب لك شي من قلبي حتى لو الكلمات ما توفي احساسي تجاه ثورة ولا توصل جزء بسيط من الاحساس اللي تركتيه داخلي 
          
          روايتك بالنسبة لي مو مجرد قصة حب بين بنتين، روايتك عبارة عن عالم كامل خلقتيه من الصفر 
          عالم آسرني 
          وخلاني انغمس فيه بدون اي انتباه مني، بالبداية عجبتني المقدمة 
          واول فصلين بكل صراحة كملتها بالقوة ما كان عندي هذا الحماس للرواية بالذات انها اول رواية ليزبيان اقراها 
          لكن والحمدلله اني كملت
          ولازلت انتظر المزيد والمزيد، انا ادمنتها حتى قبل ما تكتمل! 
          صرت بين فترة والثانية اعيد مومنتات معينة واحيانا اعيدها كلها 
          حبيت طريقة بنائك للعلاقة بين نور ورايان
          واتوقع انها بتنرسخ ببالي الى الأبد ، وقبل قلت لك رايان ونور فكرة والفكرة لا تموت ولا توقعت بيمر على كوبل gl ياخذ عقلي مثلهم 
          
          احب علاقة ماجد وانس ويعتبر ثاني كوبل مفضل بثورة 
          
          احب ادم وعمر علاقتهم ببعض غريبة لكن العمق اللي فيها يجبرني اتطلع لهم وايش بيكون مستقبل هالعلاقة خصوصا بعد احداث اخر بارتين ومشاعر عمر له لكن ادم بالنسبة لي شي اسطوري 
          هذا اللطف المبطن بالشر 
          علاقته بأبوه المتوحد واللي تعجز كلماتي عن وصفك لمرضه بطريقة صح، وانا بالفعل اعرف اشخاص فيهم توحد عشان كذا كتابتك اكثر من رائعة
          
          اتطلع للكثير والكثير من ادم ، الشخصية الغامضة اللطيفة المبطنة بالبشر
          كأنه الوحش الشرير 
          حتى لو كان مؤسس الاجرام ما زلت احبه بشكل غريب ! وهذا ان دل يدل على انك بأسلوبك قدرتي تخليني احب الشرير!
          بطريقتك خليتيني حتى احب رايان وادم سوا واتوقع لو رايان دريت عن كلامي بتذبحني هههههه
          
          الشخصيات كلها والرابط اللي بينهم 
          وكل هذا الحماس وانا لسا انتظر وش بيكون مستقبل رايان وادم خصوصا 
          فيه مشاهد وانا اقرأ حسيتني اني الشخص نفسه من كثر ما وصفك لمشاعرهم وافكارهم قريبة وواضحة وعميقة ، والله كأنهم يتلبسوني
          
          ارحميني ونزلي كل الفصول المتبقية مرة وحدة لأن الحماس بيقتلني 
          والله الكلمات تخوني لما اشرح اللي احسه وانا اقرأ سطورك
          
          اتمنى لك النجاح من كل قلبي 
          مو بس لأن روايتك رهيبة بس بعد لأنها تستحق توصل لناس أكثر 
          
          كملي وبكون دايما بانتظارك قلوب من بيتنا لك

liiacx

كلماتك كفّت ووفّت، وصلتني  هي والقلوب والأهم إنك شاركتيني مشاعرك اتجاهها 
            ممتنة جدًا إنها أعجبتك ولمست فيك شيء، وأتمنى تكون عند حُسن ظنك دائمًا ♥️
Reply

liiacx

مساء الخير
          
          توي وأنا طالعة من صلاة التراويح حصل موقف طريف، كان فيه حرمتين وراي يسولفون
          من بين سوالفهم كانوا يتناقشون عن إسم ( رايان ) 
          
          وحدة منهم اسم بنتها رايان والثانية تقولها ريان اسم ولد ..
          فالأم تشرح لها ان ريّان للولد ورايان للبنت
          الثانية مو مقتنعة وتقولها شكل بس بنتك اللي اسمها رايان والأولى تقولها لا فيه كثير 
          
          كنت بلتفت واقنعها معاها 
          يا خالة حتى انا اسم بنتي رَايان  !! 

us_aeluv

@ iiPetrichor  الموقف مره يجنن 
Reply

liiacx

شعوري بالمتعة اني اسمع شيء مثل كذا وبالأخص اني كتبت عنه بالبارت الثاني!! كم كان نسبة حدوث هالشيء اصلًا !
Reply