قريت مرة
أن فيكتور هوغو مؤلف رواية البؤساء ، كان يطلب من خادمه ياخذ ملابسه ويخبيها، حتى لا يغريه الخروج من البيت والتسكع
فيضطر يبقى بالبيت عاري حتى يكمل الكتابة …
شيء ينفع لي عشان أنزلكم بسرعة مو؟ أو خلوا الأرجنتين تطلع من كأس العالم وعلى شرف هذي المناسبة أنزل بدال البارت ، عشرة ..
Joke بينزل قريب
سلام ي ملهمتي
اولاً: اتمنى تكونين بخير وين ما كنتي..!
ثانيا: أتمنى تواصلين كتابته الرواية الجميله هذه لان صج إذا بدخل البرنامج فبدخل عشان اقرأ روايتج بس ، أنا أتضايق لما يمر شهر او اكثر ما يكون فيه تحديث للروايه ، حرااام هذا الإبداع وشغف يوقف عشان تفاعل ( بعض الأحيان تكون الأشياء الحلوة التي نمر بها عابرة أو غير متوقعة، ولكنها تترك أثراً عميقاً في الروح ) وروايتج حطت اثرها بقلبي ، فلو سمحتي ي كاتبتنا لا تطولين علينا ولا تفكرين توقفي.
انتي بديتيها عشان نفسك فلا تسمحين لنفسج توقفينها عشان شخص او تفاعل كوني واثقه ان روايتج جميله وتدخل القلب مع كلماتج الي مستحيل ألقى احد يقدر يعبر ع هالاحساس مثلج.
اشتقت للقصه حييل لا تطولين علينا وتخليني اشتاق اكثر…!✨
وعليكم السلام
ما تدرين شكثر رسالتك هذي ثمينة عندي، وان كُنت بخرج من هالكتابة بشيء
فيكفيني اني اكون عرفت انها تركت بأشخاص أثر ولمست فيهم شيء
وممتنة لوجودكم بإنتظارها دايمًا
سلامتك من الضيقة لكني احيانًا ما أقوى على الكتابة، تمُر علي ايام عقلي مو بأحسن حالاته فإذا تأخرت اعرفي ان الموضوع مو بيدي لأن لو كان الموضوع يقتصر علي، كان انهيتها من زمان
لكن نقول ان شاء الله ان هذا أخر توقف طويل هالكثر
مع كُل ودي قارئتي العزيزة ♥️
هُناك فرق شاسع بين من نصحبهم للمتعة، ومن نسكن إليهم للحياة؛
منذُ نعومة أظافري وأنا لا أهِب مجالستي إلا لمن يروق لي، ولا أَركن إلا لمن يملكُ جذبي إليه بالمتعة، فكنت أمضي معهم معظم الأوقيات غير آبهة بصح أو خطأ
حتى حين كانت تنهال عليَّ ملامة من يحبونني، كُنت أرد عليهم " دعوني الحياة مرة واحدة ! "
وما كان هذا الدلال إلا لثقتي بأن لي عندهم مكانًا لا يزول، وركنًا حنونًا ينتظرني مهما طال المرَح؛ الملاذ الثابت، والقلب الساكن الذي لا يضِيقُ بي مهما أمعنتُ الغِياب.
أعود إليهم، لأنهم شيءٌ ثابت، والأمان الذي لا يشبهه شيء، والحب الذي لا يبرح مكانه.
أجِدُني اليوم كمن ضاعَ منه قلبُه وهو بين ضلوعه، فلا أنا أجد لذة المسرّات، ولا أنا في حالٍ أرتضيه.
هو ذاك الخواء الذي يبتلِعُ الروح، حتى غدَت الدهشة التي كانت تُحييني خيالًا باهِتًا، وأثرًا بعيدًا لا أكادُ أذكره، فما عادَ يُبهرني سحر، ولا يسترعي انتباهي عجَب.
لقد صرتُ أمضي في يومي بلا وَعي واضح،كأنّما الأيام طيوفٌ تمرُّ بي ولا تَمرُ عليّ، ينسلُ الوقتُ من بين أصابعي، فلا صباحَ ولا مساءَ أشعُر.
ولا يكسر هذا السكون إلا فزعٌ يثبُ على صدري بغتة، يتربَصُ بي هذا الروَع عند بداءةِ نومي، فما إن أغطُّ بالسكون حتى تضطرب أنفاسي إضطراب الغريق، ويَضيقُ بي الفضاءُ كأنّ الجدران تدنو لتُطبِق على روحي.
يباغتني هذا الهلع في منتصف الليل أو ساعات الصباح، فأصحو مروّعًا تسبقني دقات قلبي، كأنما زُلزِلت الأرض من تحتي، فلا أجد خصمًا أدافعه إلا قلقًا يضطربُ في صدري اضطراب الأمواج في القاع السحيق.
أفتّش في داخلي عن شعور صريح، فلا أجِد إلا بياضًا يورِث الحيرة!
ضاعت ملامح نفسي مني، وتاهت عني جهاتي، فبُتُّ غريبًا في روحي..
إلهي.. أنقطعت بي الأسباب إلا إليّك، وتاهت نفسي عنّي
إلهي.. يا من تُحييّ العظام وهي رميم..
أحيِ في قلبي الحياة، ورُدّ إليّ روحًا غابت في دهاليز الخوف.
يارب .. أعِدنّي إليَّ.