liiacx
هُناك فرق شاسع بين من نصحبهم للمتعة، ومن نسكن إليهم للحياة؛
منذُ نعومة أظافري وأنا لا أهِب مجالستي إلا لمن يروق لي، ولا أَركن إلا لمن يملكُ جذبي إليه بالمتعة، فكنت أمضي معهم معظم الأوقيات غير آبهة بصح أو خطأ
حتى حين كانت تنهال عليَّ ملامة من يحبونني، كُنت أرد عليهم " دعوني الحياة مرة واحدة ! "
وما كان هذا الدلال إلا لثقتي بأن لي عندهم مكانًا لا يزول، وركنًا حنونًا ينتظرني مهما طال المرَح؛ الملاذ الثابت، والقلب الساكن الذي لا يضِيقُ بي مهما أمعنتُ الغِياب.
أعود إليهم، لأنهم شيءٌ ثابت، والأمان الذي لا يشبهه شيء، والحب الذي لا يبرح مكانه.