liiacx

مساء الخير
          	
          	توي وأنا طالعة من صلاة التراويح حصل موقف طريف، كان فيه حرمتين وراي يسولفون
          	من بين سوالفهم كانوا يتناقشون عن إسم ( رايان ) 
          	
          	وحدة منهم اسم بنتها رايان والثانية تقولها ريان اسم ولد ..
          	فالأم تشرح لها ان ريّان للولد ورايان للبنت
          	الثانية مو مقتنعة وتقولها شكل بس بنتك اللي اسمها رايان والأولى تقولها لا فيه كثير 
          	
          	كنت بلتفت واقنعها معاها 
          	يا خالة حتى انا اسم بنتي رَايان  !! 

us_aeluv

@ iiPetrichor  الموقف مره يجنن 
Reply

liiacx

شعوري بالمتعة اني اسمع شيء مثل كذا وبالأخص اني كتبت عنه بالبارت الثاني!! كم كان نسبة حدوث هالشيء اصلًا !
Reply

liiacx

مساء الخير
          
          توي وأنا طالعة من صلاة التراويح حصل موقف طريف، كان فيه حرمتين وراي يسولفون
          من بين سوالفهم كانوا يتناقشون عن إسم ( رايان ) 
          
          وحدة منهم اسم بنتها رايان والثانية تقولها ريان اسم ولد ..
          فالأم تشرح لها ان ريّان للولد ورايان للبنت
          الثانية مو مقتنعة وتقولها شكل بس بنتك اللي اسمها رايان والأولى تقولها لا فيه كثير 
          
          كنت بلتفت واقنعها معاها 
          يا خالة حتى انا اسم بنتي رَايان  !! 

us_aeluv

@ iiPetrichor  الموقف مره يجنن 
Reply

liiacx

شعوري بالمتعة اني اسمع شيء مثل كذا وبالأخص اني كتبت عنه بالبارت الثاني!! كم كان نسبة حدوث هالشيء اصلًا !
Reply

liiacx

مساء الخير 
          تبغون بارت جديد من ثَورة ؟ ولا مشغولين باختباراتكم؟

baaliinaa

بليز من الصباح انتظر بتنزلين اليوم؟ نحتاج بريك من المذاكره 
Reply

noudi-11

اكيد نبي 
Reply

00_row_a

مساء النوور ايي
Reply

liiacx

رسالة طويلة من باب إفراغ ما يثقل صدري وعقلي 
          
          
          لا اعرف من مشاعر ما بعد منتصف الليل شيء الا القليل واغلبها حلوٌ خفيف، حقيقةً الانهيارات تداهمني مع طلوع الشمس وعند الظهيرة
          أوليس غريب؟
          
          ايام كثيرة عُدتُ بها من الجامعة وانا اقود منهارة، لكنها جميعها بفضلٍ من الله مرّت بسلام 
          الذكريات والأفكار البائسة تجتاحني بعد الفجر، تؤرقني لساعات طويلة لا تعرف من اداب الزيارةِ شيء
          
          
          قبل 5 أشهر من الان لم اتمكن حتى من كتابة حرف واحد من الرواية، عانيت من اصابة في ظهري آثرت على قدمي صعبت عليّ الحركة كثيرًا، آرقتني لشهرين 
          وبسببها اعتزلت الجلوس مع الناس، كنت منذ ان استيقظ حتى انام وانا فكرة شفائي وحدها هي التي تلازمني، بسبب انعزالي اصبح عقلي لا يُفكر الا بأمور سوداوية 
          بعدما خَفْتْ اصابتي، أُصبت بقلق شديد اتجاه كل شيء عامةً والصحة خاصتًا
          أخاف من اتفه الامور، ودائمة الشرود
          كل شيء بمحله، لما كل هذا الخوف! كان هذا هو فرقه عن الاكتئاب، فالاكتئاب ان تستلقي في مكانك غير آبه او مدرك لشيءٍ حولك، وان يحدث ما يحدث لست مهتم به.
          
          ظهري وقدمي أصبحت أفضل بكثير - الحمد لله حتى يرضى والحمد لله على جميع نعمه - ، لكن عقلي دخل في قوقعة سوداء 
          اصبحت الايام تمر وانا اعيش كأنني في حلم، غير مدركة لما حولي، شاردة عن كل شيء 
          أخرج مع الأصدقاء لكن كأنني لست معهم!
          كنت اهوى الخروج من المنزل كثيرًا، كفراشة حرة لا تُطيق ان يقيدها أحد
          الان؛ يتوسلون مني للخروج معهم، لكنني فقدت لذة الاستمتاع
          تغيرت كثيرًا عما كنت، افكاري تغيرت
          مؤخرًا ومن خلال الحديث مع شخص مُقرب كشف لي انني اعاني من قلق مُفرط …
          أخبرتني أن طبيعة العقل البشري هي النجاة! فبسبب انعزالي الطويل صار هو خائف ويضع أي فكرة للبقاء 
          
          الأوقات اللي أنشغل فيها هي الأوقات الوحيدة التي يصمت فيها عقلي، بقية اليوم لا ينفك عن الكلام بأفكار لا تشبهني، بخيالات مُبالغ فيها …

00_row_a

الحمدلله على سلامتك ❤️❤️❤️
            
Reply

liiacx

لم أكن استطيع كتابة حرف واحد من الرواية، لأنها كانت تزيد من نسبة التوتر في جسدي، فأنا عندما أكتب أتجسد شخصياتها فتداهمني هي بمشاعرها، تغلبت على هذ المسألة حاليًا ! وعلى عكس ما كنت أتوقع عدت استمتع بها أكثر
            
            لكن أنا خائفة، ان وقتي يضيع سُدًا في كتابة شيءٍ لا يسدي لا نفعًا ولا مُتعة 
            لأنني وببساطة أقدس الوقت كثيرًا 
            
            وكشخص يهوى المُشاركة، من الصعب علي ان أكتم امرًا أحبه عن من حولي 
            أحب الحديث عن شيءٍ أنا فخورة به، ولكن يا للأسف  لا نعيش في عالم متسامح مع ما أكتب 
            
            اذًا علي الان ان أقدِم شيء يُرى
            
            عقلي يجعلني أفكر في أمور ما كانت لتخطر ببالي، حاليًا حتى أسمي أود أن أغيره، 
            يهب لي من الذكريات السيئة تؤلمني كثيرًا، لست بشخص حقود منتقم، وهذا مُوجع ومُتعب بالنسبة لي
            
            أنا أكتب هذه الرسالة لا بحثًا عن حل ولا طبطبة، أنا أُطيّب نفسي بنفسي سواءً دينيًا أو صحيًا 
            
            
            مُغرمةٌ أنا بنسختي الطفلة، تلك المُشعة كالشمس، وابتسامة لا تُطفأ ابدًا كالنجوم 
            أهيمُ بها واشتاق لتلك المُتمردة، لطالما شبهت نفسي بشهاب مُندفع لا يهاب ولا يبالي بأحد
            هي وحدها الدافع الأكبر كتابتي لهذه الرواية وروايات أخرى قد ترى النور
            يا لروعتك يا ايتها القارئة أولًا والكاتبة دائمًا يا شقية، لو كانت هُناك رحلات للماضي، لحملتُ معي بنات أفكاري وكل ما كتبت وسأكتب، متأكدة من انها ستنال على اعجابك ولكنتِ ستعطيني من تلك الملصقات في ملفك
            
            الحمد لله على وجود الكاميرات والصور، بسببها أدركت كم كنت أنقى من ماءٍ عذب، أدركت ان هُناك أيام أكثر بؤسًا قد مرت، فالحياة متقلبة 
            لاحظت انني في جميع الصور مبتسمة ايًا كانت الحالة التي أمر فيها 
            يا لي من ماكرة! أجيد ببراعة أخفاء ما أمرُ فيه !! 
            
            
            حين كنتُ لهيبٌ لا يُهاب، كان من حولي تُرابٌ يثور غباره عليّ لإطفائي 
            
            أنا هي أنا منذ الصغر، جزءٌ بداخلي لم يتغير، لكنني في عالم لا يتقبلني مثلما أنا  
            لو كانت هناك حياة أخرى، لأخترتُ أن أُولَد بنفس هذه الروعة، لكن بإسم أخر ومكان مختلف. 
Reply