وَقَفَ عَلَى حَدِّ الهَوَى وَاللَّيْلُ مَنْصَاكَ وَعَيْنَك نُجُومٌ تَعُدُّ خَفَى
روايتي من خيالي، من عالمي الخاص، من فكرة كنت أخفيها عن الكل، واليوم قررت أشاركها معكم بكل شغف وثقة.
يمكن تشوفونها قصة، لكن بالنسبة لي هي عمر ووقت وتفاصيل كتبتها وأنا بين التعب والرضا، بين الخيال والحقيقة، بين الأمل والحلم.
تلقونها ب حسابي