مرات وأني أتابع مسلسل وتطلع لقطة بنية تتعرض للضرب، يجيني تفكير عشوائي"معقولة لو اني بمكانها أتحمل هالألم؟ واحسها فكرة مستحيلة.
بس بعدين استوعبت اني كاعدة أفكر وكأن الموضوع "اختيار" أقدر أوافق عليه أو أرفضه بينما بالحقيقة الشخص ينحط تحت الأمر الواقع ويصير الشي غصباً عنه، يعني من الأساس ماكو داعي أسأل نفسي "اتحمل لو لا" لأن السؤال نفسه ماله معنى.
والحلو لمن دورت بالموضوع اكتشفت إن هالفكرة بالذات هي أصل "الفلسفة الرواقية" ومفهوم "التقبل الجذري" بعلم النفس؛ العقل من يستوعب إن الشغلة مو بيده وماراح يقدر يغيرها، تلقائياً يرتاح ويلغي الخوف والقلق المسبق، لأن ببساطة: غياب الخيار يعفي العقل من التفكير والتحليل الزايد