ها هو آبٌ آخر يلفظُ أنفاسهُ الأخيرة
وأنا ما زلتُ عالقةً في آخرِ آبٍ جمعنا.
أعيدُ ترتيبَ فتاتَ ذكرياتهِ كل ليلةٍ
وألمسُ ظلَّ مشاعرهِ الباردة
على أملٍ سخيفٍ أن يشتعلَ من جديد.
لكنَّ آبَنا كانَ حريقاً وانطفأ
ومضينا معهُ.
ولم يبقَ منّا
إلا رمادٌ... لا يشبهُنا
وصدى... لا يسمعهُ أحد غيرنا..♡