RADEUNFUR

اسلام عليكم 
          
          شحالك ياحلوة 
          
          اممم شاريك تقرين رويتي اذا ماعليك امر 
          .
          .
          
          {{ارواية سعوديـة}}
          
          بطله طيف! عاليه تدور عليها، كلهم يبغون يقتلوها!
          أول ما دخلت الفله، أخوها يمسكها وهو معصب، يسحبها بالقوة، يدخلها السيارة ويرميها للبر... الشمس تحرق، الرمل يلسع، وهو يهددها بالموت ويخليها لحالها!
          وهي تبكي بحرقة، تحاول تهرب... تصدم بسيارة في المخيم، تدخل وتختبئ في شنطته اسيارة
          وووو
          https://www.wattpad.com/story/408239362?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=RADEUNFUR

_mr_91

لا يدري إن كان نائمًا أم غارقًا في بحرٍ لا قرار له.
          صوتُ قطراتٍ متتابعة يلامس أذنيه… طَقطَقَةٌ باردة، كأنها تُعدّ أنفاسه الأخيرة.
          فتح عينيه  أو هكذا خُيِّل إليه فوجد نفسه في ممرّ ضيّق، الجدران فيه ملساء، رمادية، تمتدّ بلا نهاية، وكلما مشى خطوةً، بدا له أنه يعود إلى النقطة نفسها.
          
          كانت قدماه حافيتين، والبرد يلسع جلده حتى صار قلبه يرتجف.
          في عمق الممر، رأى ظلًّا صغيرًا، طفلاً يقف منحني الرأس، كأنه ينتظر أحدًا.
          اقترب منه ببطء، وصوت أنفاسه يتسارع، كل خلية في جسده تصرخ: “لا تقترب.”
          لكن الفضول أقوى من الخوف، والماضي أقسى من أي نداء.
          
          حين مدّ يده ليلمسه، رفع الطفل رأسه… كانت عيناه تشبه عينَيه تمامًا.
          لكنّها أعمق، موحشة، فيها رمادُ حياةٍ احترقت مبكرًا.
          تراجع أسر خطوة، فابتسم الطفل، وابتسامة الطفل لم تكن بريئة.
          كانت تلك الابتسامة القديمة، ذاتها التي كان يراها في مرآةٍ انكسرت منذ زمن بعيد.
          https://www.wattpad.com/story/400547571?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=_mr_91